أخبار سياسية
السفير الصحراوي بالجزائر يؤكد : على الاتحاد الافريقي الاخذ بعين الاعتبار الممارسات المغربية الخطيرة
الجزائر 🇪🇭
أعرب السفير الصحراوي بالجزائر، عضو الامانة الوطنية السيد عبد القادر الطالب عمر، يوم الثلاثاء، عن أمله في أن تأخذ القمة الافريقية المقبلة بعين الاعتبار “الممارسات الخطيرة” المنتهجة من قبل المغرب بحق الشعب الصحراوي وأراضيه، مؤكدا أن “الاحتلال يستغل الاوضاع بالمنطقة لتمرير سياساته”.
جاء ذلك في ندوة نقاش نشطها السفير الصحراوي رفقة رئيس لجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، سعيد العياشي، تم خلالها التطرق للتجاوزات التي يقوم بها المغرب لتكريس احتلاله للاراضي الصحراوية ومحاولاته اليائسة لضرب صمود الشعب الصحراوي وقوته.
وتطرق السفير عبد القادر الطالب الى الآلية الافريقية حول الصحراء الغربية” التي قال أنها “لم تكن نشطة ولم تقم بدورها”.
كما ذكر الدبلوماسي الصحراوي أن مؤتمر جبهة البوليساريو المنعقد شهر ديسمبر بتيفاريتي بالاراضي الصحراوية المحررة “حمل القيادة الصحراوية المنتخبة مؤخرا مسؤولية وضع حد لهذه التجاوزات ووضع حد لحالة الانسداد التي يشهدها مسار التسوية الاممي”
الوضع الحالي في مرحلة اقرب الى التصعيد من الانفراج
وعدد السفير الصحراوي بالجزاىر العوائق التي تحول دون تحقيق تقدم في مسار التسوية منها “صمت الامم المتحدة وتجاوزات المغرب وعدم تعيين مبعوث شخصي”.
“هذا الوضع يجعلنا نتجه الى مرحلة جديدة اقرب هي الى التصعيد من الانفراج”، يقول السيد الطالب عمر ف”المجتمع الدولي يدرك أن مواصلة الاحتلال على هذا النهج و تقاعس وغض النظر من جانب الامم المتحدة وعدم التحرك بشكل جدي لبعث مسلسل السلام الاممي المجمد، كلها أمور تنذر بالتصعيد والتوتر بالمنطقة”.
وأضاف انه يتطلب من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته “لأن المغرب ينسف ما بقى من الاسس التي يقوم عليها مسلسل السلام”.
“رغم كل هذا وبعد مرور قرابة نصف قرن من الكفاح، فان الشعب الصحراوي عازم على مواصلة الصمود ومتابعة مسيرته الثورية ولن ينفع المخزن لا حملاته الدعائية ولا فرض سياسة الامر الواقع الفاقدة للشرعية”، يضيف الديبلوماسي الصحراوي.
وفي رده عن وضع اللاجئين الصحراويين، رد السفير بان “طول النزاع يؤثر حتما على هؤلاء كما ان تعدد الازمات الاقتصادية تؤثر على مصادر الدعم الذي يحتاجونه”.
واوضح أن كيفية تغطية بعض الحاجيات لهؤلاء اللاجئين يشكل “انشغال دائم لدى السلطات الصحراوية لضمان الحد الادني”، مشيرا الى ان ذلك يزداد خاصة عندما يتعلق الامر بالاراضي المحررة، حيث أن كثير من السكان وبعد طول فترة الهدنة هم بحاجة لمرافق جديدة للحياة ولاكتشاف المياه”.
“كل هذه صعوبات يواجهها اللاجئوون وتبقى ارادتهم القوية وصمودهم وترشيد الوسائل المتوفرة للاستمرار في الكفاح”، يضيف السيد الطالب عمر.