أخبار سياسيةأخر الاخبار

الأمم المتحدة تطالب المغرب بالتحقيق في ممارسة شرطته للعنف ضد صحفي ومدافع صحراوي عن حقوق الإنسان

الأمم المتحدة 🇺🇳

وفي الوثيقة، عبرت هيئات الأمم المتحدة عن قلقها إزاء استهداف المغرب للمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بخاصة ما يتعلق بتوقيف واحتجاز الصحفي الصحراوي وليد البطل واستهداف الصحفيين الصحراويين كرد على أنشطتهم. لقد عرضت الشرطة البطل إلى العنف عند توقيفه و خلال احتجازه .

وجهت الأمم المتحدة نداءا عاجلا وقعه كل من المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان و المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير وفريق الأمم المتحدة العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي. يمكنكم الاطلاع على نصه في موقع الأممالمتحدة هنا .

تم نشر النداء العاجل كرد على اعتقال الصحفي الصحراوي وليد البطل في 7 من حزيران- يونيو 2019 في السمارة – الصحراء الغربية . وليد هو معتقل سياسي سابق ومدافع عن حقوق الإنسان معروف وصحفي من الصحراء الغربية يشتغل لصالح مجموعة السمارة نيوز . إنتوقيفه واحتجازه استرعى انتباه المجتمع الدولي ، لدرجة أن

منظمة الخط الأمامي والمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب مارستا ضغوط من اجل الإفراج الفوري عنه . في الوقت الذي تم فيه اعتقاله وأثناء فتره احتجازه تعرض وليد لعنف الشرطة العدواني والى التعذيب وأرغم على إمضاء محاضر الشرطة التي استخدمت فيما بعد ضده كدليل لإدانته. وفي 12 تشرين الثاني – نوفمبر 2019 حكم

على وليد البطل بالسجن النافذ لسنتين بتهمة الاعتداء على موظفين رسميين و حيازة أسلحة.

طالب المكلفون من الأمم المتحدة بالمهام الخاصة الحكومة المغربية بتقديم تعليقاتها بشان المعلومات المقدمة حول التعذيب لتوضيح ما إن أجرت أي تحقيق بشان اعتقال وليد وتعريضه للعنف أو توفير معلومات حول الأساس القانوني لاعتقاله وأخيرا للحصول على أي إشارة إلى التدابيرالتي اتخذتها لضمان تمكن المدافعين عن حقوق الإنسان في المغرب والصحراء الغربية من القيام بأنشطتهم في أمان وبيئة مواتية دونما أي خوف من التهديدات أوالمضايقات أو تشويه أو أي شكل من أشكال التجريم . البلاغ المشترك الذي نشر في 7 كانون الثاني – يناير 2020 هو من بين العديد منالقرارات التي اتخذتها آليات حقوق الإنسان الأممية بشان الأوضاع المقلقة للصحفيين الصحراويين. وقد وثق فريق العمل المعني بالاحتجازالتعسفي وفي العديد من المناسبات الاضطهاد الممنهج والملاحقة السياسية للصحفيين والمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان انتقاما مندعمهم لحق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية .

في كل قراراته وجد فريق الأمم المتحدة بان احتجاز الصحفيين الصحراويين يشكل انتهاكا لالتزامات المغرب الدولية بعدم المحاكمة السياسية أو التمييز ضد الأشخاص انه وبسبب تجريم العمل الصحفي المستقل في الصحراء الغربية والذي يؤكد عليه البلاغ الأخير الصادر عنالآليات الأممية والمتعلق بقضية الآنسة نزهة الخالدي بان الصحفيين الصحراويين يعملون في ظل ظروف خطيرة دون وجود أي وسيلة لحمايتهم بينما يتعرضون وبشكل ممنهج للاعتقال والاحتجاز بتهم ملفقة . إن احتجاز وسجن الصحفيين الأربعة ، البشير خدا ، حسن الداه، عبد الله الخفاوني ومحمد الأمين هدي إضافة إلى سجن محمد البمباري ووليد البطل تشكل أمثلة على وحشية الممارسات المغربية التي تهدف إلى إخراس أولئك الذين يسعون لكسر ثقافة الإفلات من العقاب المفروضة في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق