أخبار سياسيةأخر الاخبار

اقالة قاضي تحقيق بعد اسقاطه تهمة الخيانة عن مواطنين صحراويين.

محمود زيدان، صحفي من الجمهورية الصحراوية 🇪🇭

في اول تصريح له بعد ان برأته المحكة الصحراوية من التهم التي نسبت إليه قال محمود زيدان الصحفي الصحراوي:
“لا يشكر الله من لا يشكر الناس …
حدث ما حدث بحلوه و مُره و انتصاراته و هزائمه باوقات ضيقه و فرجه ، سأطلع من يهمه الامر بكل مملات الحادثة في الوقت المناسب ، و لكن على الجميع ان يعلم أن اول من وقف في وجه هاته المؤامرة و حطمها و جعلها هباء منثورا و اثرا بعد عين هو السيد مولاي لبهيدة قاضي التحقيق الذي اصدر مذكرة انتفاء وجه الدعوة بتاريخ 13 سبتمبر و اسقط كل تهم الجنايات التي تابعتنا بها النيابة دون مثقال دليل مادي او معنوي”
“واضاف الصحفي الصحراوي في مقال له على صفحة الفيسبوك ” ان هذا الشخص و رغم كمية الضغوط التي تعرض لها من قبل جهات عليا و متوسطة في الجهاز التنفيذي إلا انه بقي متمسكا بمبادئه حتى آخر رمق رافضا اي تدخل سياسي في الملف بعد ان إستلمه !
مولاي لبهيدة تمت إقالته من منصبه بعد اقل من اسبوع من صدور مذكرته التي مرغت انوف كثيرين و جاءت لتقطع دابر المرجفين و تجلع الذويب اطول منهم قامة …” يضيف محمود زيدان

وأضاف محمود زيدان في مقاله انه “حق لي و لكل حالم طامح لدولة المؤسسات ان يفخر بهذا القاضي الشريف الذي اطلق رصاصة في صدر من عاثوا فسادا في كل مفاصل الحركة و الدولة و ظنوا للحظة انهم مانعتهم حصونهم و مناصبهم من ان يقف الشرفاء الانقياء في وجوههم”
الشكر كذلك موصول بلا إنقطاع لرئيس غرفة الإتهام حمدي خليلي الذي اعلن عدم قانونية طعون النيابة لعدم التأسيس القانوني. الشكر ايضا و العرفان الجزيل لهيئة الدفاع ممثلة في الاستاذ محمد صالح البشير الذي تعرض لضغط رهيب لإجباره على الانسحاب لكنه قاوم رغم قوة التيار المدعوم من الاعلى”
“كما لا ننسى رئيس محكمة الجزاء المستشار ابراهيم محمد امبارك الذي نطق حكم البراءة علانية و امام الملأ …
* كما لا انسى تلك الكتيبة اليسيرة العدد من الاقلام الحرة التي سخرت نفسها للدفاع عن الحق ممن لم يهدأ لهم بال و قلبوا الدنيا و لم يقعدوها من اجل ان تنجلي الحقيقة و طالبوا بالتريث و حكمة القضاء ..
و سامح الله جموع المتكلمين بلا حجة و لا بيان و لا قول فصل او هزل الذين نطقوا بهتانا و زورا و الصقوا بنا ما ليس لهم به علم هم ولا ابائهم و لاحتى اسيادهم
زبدة القول و عِترته شكرا مولاي لبيهدة و كل الاحرار التواقين للحقيقة و لنا عودة للموضوع” يضيف محمود

وختم محمود زيدان تصريحة قائلا “إِلَى الدَّيَّانِ يَوْمَ الدِّيْنِ نَمْضِي وعند الله تجتمعُ الخصومُ”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق