أخبار عامةمستجدات
المرأة الصحراوية… حرة في تطبيق شعائر دينها غصبا عن المتشرّبات الصحراويات من الثقافة الغربية.
بقلم: الغظفة محمد مبارك.
يقول المبشر زويمر “ليس الغرض من التبشير التنصير فقط ولكن تفريغ قلب المسلم من الإيمان وإن أقصر طريق لذلك هو اجتذاب الفتاة المسلمة بكل الوسائل الممكنة، لأنها هي التي تتولى عنا تحويل المجتمع الإسلامي وسلخه عن مقومات دينه”.
للآسف نرى اليوم المرأة و الثقافة الحسانية الإسلامية بالذات ترجم وتقصف في بعض الجرائد الاسبانية من طرف بنات جلدتنا اللواتي تبنوا الثقافة الغربية انطلاقا من قناعاتهن او عن طريق عيش حياتهن مع عائلات أوروبية غير مسلمة، اصبحن يردن للمرأة في الصحراء الغربية المسلمة المحجبة العيش على طريقة المرأة الغربية الغير المحجبة والغير المسلمة، وان تتجرد المرأة الصحراوية المسلمة من ملابسها المحتشمة ومن قيمها ودينها الإسلامي.
تطالب هؤلاء المتشرّبات للثقافة الغربية من بنات جلدتنا بإعادة تشكيل عقل المرأة الصحراوية المسلمة وخلق مفاهيم جديدة في الإسلام، بحجة موافقة العصر والتحديث لإنصاف المرأة الصحراوية المسلمة وإلغاء التمييز وغيرها من الاتهامات الغبية الزائفة التي تلصق عن خبث بالإسلام وبالتقاليد الصحراوية الإسلامية وتسويق كل هذا في وسائل إعلام غربية وخاصة الإسبانية منها.
ليس من العدل أن تنظر لثقافة وقناعات الغالبية العظمى من النساء الصحراويات المسلمات من منظور ثقافة غربية مختلفة ترعرعتي فيها منذ صغرك، أو من منظور ثقافة قيل لكي فيها منذ الطفولة أن الثقافات والتقاليد الأخرى مثل ثقافة و قناعات النساء الصحراويات المسلمات المحجبات غير صالحة وأنها سيئة وأن ثقافتك وتقاليدك وقاناعاتك وتجردك من ملابسك هو السبيل و الطريق الأوحد و الصحيح للحرية في هذا العالم. من الخطأ التفكير بهذه الطريقة، فالثقافات هي قيم يشعر بها الانسان. ولا يجب النظر لثقافة إسلامية بعين ثقافات وتقاليد غربية فربنا الغريب والمختلف هنا هو انتي ولست المرأة الصحراوية المسلمة المحتشمة.
الحرية للمرأة الصحراوية المسلمة تتمثل ليس بِعُرِيها وتفلّتها من قيم الأخلاق والحياء وانصياعها وراء
صيحات الموضة المتجردة، وحرية المتشربات من الثقافة الغربية من بنات جلدتنا ليست في التهجم على قناعات
ودين المرأة الصحراوية المحجبة المسلمة في جرائد غربية أو بطرق أخرى، هذه ليست حرية إنما هو تعدي و تدخل
في حرية وقناعات الآخر، فالمرأة الصحراوية المسلمة مقتنعة انه في الإسلام أمرها الله بتغطية بدنها
باللباس المُناسب لما في ذلك من سترٍ لها، وحفظٍ لمفاتنها، وصونٍ لعفافها، و في المقابل يقول الله عز
وجل في كتابه أيضًا : ( لا إكراه في الدين ) أي : ان الانسان له حرية اختيار الدين أو البقاء بدونه،
بمعنى ان المرأة التي لا تريد الإسلام ولا التقاليد الإسلامية من المتشربات من الثقافة الغربية من بنات
جلدتنا فالطريق واضح لذالك ولها كامل الحرية في ارتداء وفعل ما تشاء لأنها غير ملزمة بالقيم والمفاهيم
التي سطرها الإسلام لنا نحن المسلمات وهذا حقها، لكن ما لا يحق لها هو الطعن والتهجم على قناعات النساء
الصحراويات المسلمات وعلى دينهن الإسلامي فقط لانها هي غير مقتنعة بالإسلام ونصوصه.
الرابط واحد من المقال الكثيرة التي تتهجم فيها بنات جلدتنا علينا نحن المتحجبات في الجرائد ألاسبانية:
http://www.radiocable.com/ebbaba-hameida-la-lucha-de-las-mujeres-es-global-vengamos-de-donde-vengamos-queda-mucho-por-conquistar-651.html
بقلم: الغظفة محمد مبارك.