تعرضت الناشطة الحقوقية الصحراوية مينة أبا علي للطرد التعسفي من عملها كموظفة بما يسمى” المقاطعة الحضرية” بالعيون المحتلة ،وقدجاء قرار الطرد التعسفي بعد تهديدات متكررة من أجل أن توقف نشاطها السياسي والحقوقي وخاصة النشاط الميداني السلمي .
وهو مالم تمتثل له الناشطة الحقوقية السالفة الذكر إذ تم تسليمها صباح اليوم وثيقة قرار الطرد التعسفي من وظيفتها التي لم تسجل عليهافيها أي ممارسة غير قانونية أو غير أخلاقية تستحق هذا الإجراء الغير مبرر والذي يعتبر بمثابة انتقام سياسي من المناضلة مينة .
وتجدر الإشارة إلى أن أيضا زوجها ورب الأسرة الناشط الحقوقي حسنا ادويهي قد طاله إجراء مشابه عندما تم تنقيله إلى مدينة بجدورالمحتلة وإبعاده عن أسرته وذويه انتقاما من نشاطه السياسي والحقوقي ،وهو الإجراء الجديد القديم الذي تسعى من خلاله سلطات الإحتلالالمغربي إلى ثني المناضلين عن نشاطاتهم عن طريق سياسة قطع الأرزاق والتضييق.