أخبار سياسية
فرارهم من التظاهرات الرياضية الدولية تحول الى قاعدة, الشباب في المغرب فقد الامل في آخر قلاعه.

أعلن الاتحاد المغربي للكرة الطائرة، أن 3 من لاعبيه الذين شاركوا في بطولة العالم لأقل من 21 سنة
المنظمة بكل من إيطاليا وبلغاريا في الفترة من 23 شتنبر إلى 3 أكتوبر 2021, اختفوا في إيطاليا اول
امس.
وجاء في البيان بهذا الخصوص انه ” بعد استغلالهم لحظة البحث عن الأمتعة بصفة شخصية، حيث إنه بعد حصولهم
على جوازات سفرهم التي كانت بحوزة رئيس الوفد، استغلت العناصر هذه اللحظة للاختفاء عن الأنظار “.
واذا كان هذا الحادث “غريب على أسرة الكرة الطائرة منذ تأسيس الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة كما حاول الاتحاد ان يسوق, فانه ليس غريبا على باقي الرياضات.
ففي 2005، عندما كان المغرب يشارك في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بإسبانيا، قرر حميد بن حمو، بطل ألعاب القوى الهروب من القرية الأولمبية (منطقة تواجد الوفود المشاركة بالبطولة). وبعدها بساعات اختفى 4 أبطال من بعثة “الكاراتيه”، من بينهم فتاتان.
كما فر ثلاثة ملاكمين من معسكر المنتخب المغربي في عام 2015، عند الاستعداد لبطولة أفريقيا التي كانت ستحتضنها آنذاك الدار البيضاء في أغسطس من نفس السنة والمؤهلة للألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو 2016.
وفي يناير 2018، وبينما كان المنتخب المغربي لكرة اليد، يستعد للبطولة الأفريقية، في إحدى المدن الإسبانية، تفاجأ الجميع، بغياب كل من هشام بوركيب، لاعب مولودية مراكش، ويوسف الطماح، لاعب نادي وداد السمارة، ليتأكد هروبهما، ويعود المنتخب من دونهما.
وفي يونيو2019، قالت اللجنة الأولمبية المغربية في بيان لها إن ثلاثة من الرياضيين المشاركين في دورة ألعاب البحر المتوسط في إسبانيا اختفوا عن الأنظار مما شكل صدمة للبعثة.
وغادر لاعب التايكوندو إبراهيم بورقية بطل المغرب في وزن أقل من 68 كيلوغراما القرية المتوسطية دون إذن مدربه أو أعضاء البعثة المغربية تاركا جواز سفره وأمتعته. وسبقه المصارعان المغربيان أيوب حنين وأنور طانغو قبل خمسة أيام بعد تسلم جواز السفر إذ كان من المقرر أن يخضعا لفحص طبي قبل الاختفاء.