أخبار سياسيةأخر الاخبار

282 اكدت اذاعة فرنسا الدولية اليوم السبت ان الاستقبال الذي خص به الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون نظيره الصحراوي ابراهيم غالي حمل رسائل قوية. وابرزت اذاعة فرنسا الدولية في تغطية خاصة ان الاستقبال الذي يعتبر الاول من نوعه هام كونه يصادف ذكرى اعلان الجمهورية الصحراوية والتطورات التي تشهدها قضية الصحراء الغربية منذ 13 نوفمبر 2020. واشارت اذاعة فرنسا الدولية ان الرئيس عبد المجيد تبون جدد خلال الاجتماع تشبث الجزائر ودعمها للجمهورية الصحراوية ونضال الشعب الصحراوي. وقالت الاذاعة الفرنسية ان الرئيس عبد المجيد تبون ما فتئ يعبر منذ انتخابه عن مواقف قوية تجاه القضية الصحراوية مؤكدا انها مسالة تصفية استعمار وحلها يكمن في تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.

اكد رئيس الجمهورية الامين العام لجبهة البوليساريو ابراهيم غالي اليوم السبت ان قيام الجمهورية الصحراوية في السابع و العشرين من فبراير 1976، جسد الحلم الذي راود الصحراويين عبر تاريخهم و شكل مصدر افتخار بكيانهم الذي يصون حقوقهم و يجسد امالهم في العيش بكرامة و سيادة كاملة، و يترجم طموحاتهم في تحقيق مستقبل اجيالهم.

واشار الرئيس ابراهيم غالي في كلمة القاها بمناسبة انطلاق الاحتفالات التي تحتضنها ولاية اوسرد الى دلالات و رمزية حدث اعلان الجمهورية،  مشيرا الى انه شكلت تحولا حاسما، رسخ الانتماء الوطني في واقع و وعي و وجدان و ممارسة الشعب الصحراوي.

و شدد رئيس الجمهورية على ان الحدث مناسبة للوقوف وقفة اجلال و تقدير للترحم على ارواح شهيدات و شهداء الشعب الصحراوي البطل، الذين ضحوا من اجل هذا الوطن المفدى، و في مقدمتهم القائد المؤسس الولي مصطفى السيد، و الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز.

و ذكٌر الرئيس ابراهيم غالي، بتكريس الوحدة الوطنية كخطوة جبارة و حكيمة و متلاحقة، جاءت كرد على المخططات الرامية الى وأد المشروع الوطني و قطعت الطريق نهائيا امام كل المؤامرات و الدسائس الاستعمارية، و هي اطار جامع لكل الصحراويين اينما كانوا، في اطار الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب، و المجلس الوطني الصحراوي المؤقت، ثم جاء الرد الوطني الحاسم و الصارم بالاعلان عن قيام الجمهورية الصحراوية في السابع و العشرين من فبرير 1976.

و قال الرئيس ابراهيم غالي  ان الجمهورية الصحراوية التي تأسست في اجواء التكالب الاستعماري الحاقد، ظلت تتعزز في خضم الحرب التحريرية، لتتبوأ مكانتها الجهوية و القارية و الدولية و تمضي باصرار في تكريس مؤسساتها و هيئاتها و بسلطاتها التنفيذية و التشريعية و القضائية، مشيرا الى التجربة الفريدة و المتميزة التي صنعها الشعب الصحراوي في كنف دولته الفتية و تحقيقه مكاسب متنوعة و الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الاولوية و الضمانة الحقيقية لبلوغ الاهداف الوطنية، وصولا الى بناء مجتمع عصري منفتح على العالم و متمسكا بهويته، مسجلا التحولات النوعية التي شهدها المجتمع الصحراوي بثيادة جبهة البوليساريو خلال فترة وجيزة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق