أخبار سياسيةأخر الاخبار

الحكومة الصحراوية الجديدة تضم 26 وزيرا بينهم ثلاثة نساء وشاب ونسبة تجديد محدودة

الجمهورية الصحراوية 🇪🇭

ضمت الحكومة الجديدة التي اعلن عنها الرئيس ابراهيم غالي مساء اليوم الاربعاء ثلاثة نساء هن : خيرة بلاهي وزير الصحة، فاطمة المهدي وزير التعاون، اسويلمة بيروك، وزيرة الشؤون الاجتماعية وترقية المرأة، وشاب واحد هو فضالي اعلي بويا، وزير منتدب لدى الوزير الأول مكلف بالعلاقة مع المجلس الوطني.

 

فيما تمثل التجديد في اربعة وزراء جدد لم يسبق لهم تقلد منصب وزاري واربعة اخرين وزراء منتدبين لدى الوزير الاول ووزير العدل.
وكان الرئيس الصحراوي والأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي دعا خلال المؤتمر الاخير للجبهة بمنطقة تفاريتي الى فسح المجال لتشبيب الحركة وتجديدها عن طريق ضخ دماء جديد من الأجيال الثورية المتلاحقة.
كما دعى الأمين العام للجبهة الى جعل المؤتمرمحطة مفصلية ونقطة تحول في مسار القضية الصحراوية قائلا : “نحن مطالبون بأن نجعل من مؤتمرنا الخامس عشر، مؤتمر الشهيد البخاري أحمد باركلا، نقطة تحول نوعي، تنتقل بتنظيمنا الوطني الثوري إلى مرحلة جديدة، علينا أن نكون مستعدين لها، بكل ما تتطلبه من انسجام وعطاء وتغليب المصلحة الوطنية والترفع عن صغائر الأمور وتجاوز الذات، وجاهزين لكل ما تقتضيه من خلق وإبداع وتجديد”.
وقال الرئيس ابراهيم غالي إن العودة إلى عقيدة الحركة أمر ضروري “كل هذا يستدعي منا التمسك والرجوع في كل وقت إلى أصلنا وطبيعتنا وعقيدتنا كحركة تحرير وطني، وتنظيم طلائعي وشعب مكافح، أول وأجل مبادئنا هي التضحية والشهادة، كأسمى تعابيرها.”
كما دعى ابراهيم غالي ، إلى تشبيب الحركة لضمان تواصل الأجيال من أجل ضمان الإستمرارية “إن حربنا هي حرب طويلة الأمد، حرب أجيال متلاحقة، تقتضي التواصل لضمان الاستمرارية ، وقد حان الوقت لتحقيق تقدم ملموس في مجال التشبيب والتجديد “.
وقال ابراهيم غالي إن التجديد والتشبيب يجب أن يمس مختلف المهام والمسؤوليات ، وأن جيش التحرير يجب أن يبقى في طليعة الأولويات : “وفي هذا السياق دائماً، ينبغي التشبيب والتجديد في مجال التعيين في مختلف المهام والمسؤوليات، بما يراعي التكوين والتدرج والمواظبة والانتماء إلى المؤسسات الوطنية خاصة جيش التحرير.
لكن يبدو ان هذه الشعارات والخطابات كانت فقط للاستهلاك الاعلامي في ظل الاستمرار بنفس الادوات المستهلكة والمنتهية الصلاحية حيث ان المؤتمر الاخير رافقته تجاوزات قانونية وضعت شرعيته على المحك خاصة عملية التصويت على القانون الاساسي للبجهة وعملية انتخاب القيادة السياسية وانعكست نتائجه في اول حكومة للرئيس ابراهيم غالي الذي كان يعول عليه كثيرا في إعادة النهج الثوري لحركة التحرير ومواجهة لوبي الفساد الذي عاد بقوة خلال المؤتمر والحكومة الجديدة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق