المناطق المحتلة

النطق بالحكم في حق الأسير المدني الصحراوي نفعي الناجم أحميادة

سجون الاحتلال

التأمت اليوم الخميس 09 يناير 2020 جلسة النطق بالحكم في حق الأسير المدني الصحراوي نفعي الناجم أحميادة بالمحكمة الابتدائية في مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة على إثر متابعته بتهم ذات طابع جنائي من قبيل إهانة موظف عمومي أثناء مزاولة عمله ورشق عناصر الشرطة المغربية بالحجارة .

وقد مثل الأسير المدني الصحراوي نفعي الناجم أحميادة بتاريخ 25 دجنبر 2019 أياما بعد إعتقاله بالقرب من محل سكنى العائلة أمام ما يسمى وكيل المحكمة بالإبتدائية و آثار التعذيب واضحة على مستوى الرأس والظهر و الرقبة كما تعرض للخنق على أيدي عناصر الشرطة المغربية و إجباره على توقيع محاضر بالإكراه دون فتح اي تحقيق أو متابعة الجناة في ما مورس عليه من تعذيب و ضروب سوء المعاملة القاسية.

وجاء الحكم الظالم المتمثل في شهرين سجنا نافذا بعد تأجيل جلستين سابقتين للنظر في الملف بتاريخ 26 دجنبر 2019 و 02 يناير 2020 ، كما رفضت خلالها هيئة المحكمة تمتيع الأسير المدني الصحراوي بالسراح المؤقت و إجراء مواجهة بين نفعي الناجم أحميادة و عناصر الشرطة المغربية للبث في الشكاوى التي تقدما بها اللذين قاما بإيداع و المعززة بسواعد طبية تقدر مدة العجز فيها لين 20 و 22 يوم بشهادتين طبيتين في تواطئ واضح مع المشرفون على قطاع الصحة بالصحراء الغربية.
.
وفي إفادة لعائلة نفعي أحميادة توصلت لها رابطة حماية السجناء الصحراويين توضح من خلالها دوافع عملية الاعتقال التي تعرضها لها من طرف عناصر الشرطة المغربية بتاريخ 23 دجنبر2019 بالقرب من محل سكنى العائلة و إتهامه بالمشاركة في إستقبال الأسير المدني الصحراوي المفرج عنه انذاك محمد لمين البوداني حيث تعرض للإعتداء الجسدي و الضرب المبرح داخل سيارة الشرطة أين جرى نقله إلى مخفر الشرطة الكائن بالقرب من مقاطعة الحگونية ثم بعدها الى ما يسمى ولاية الأمن بالعيون المحتلة.

وتجدر الإشارة أن الأسير المدني الصحراوي نفعي الناجم أحميادة يعاني من عدة أمراض مزمنة متمثلة في الأعصاب آللآم المعدة و المعنى الغليض ضعف البصر و نقص في حاسة السمع و التي تستدعي عناية و متابعة طبية دقيقة لما قد ينتج عنها من عواقب و خيمة خاصة بعد ما تعرض له من سوء معاملة قاسية خلال إعتقاله و ما وافق ذلك من ممارسات غير قانونية مرتكبة من طرف عناصر الشرطة المغربية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق