أخبار سياسيةأخر الاخبار

المخابرات المغربية تحكم سيطرتها على الكركرات، والقيادة الصحراوية تكتفي بالتنديد.

بعد الرسالة التي بعثها رئيس الجمهورية السيد ابراهيم غالي إلى الامين العام الاممي السيد انطونيو غوتيريس والتي نبهه فيها إلى قلقه الشديد إثر إقدام سلطات الاحتلال المغربية على جلب مجموعة من عملاء الأمن والمخابرات المغربية وإسكانهم في موقع قرب “الطريق المعبد” الذي أقامه المغرب بشكل غير قانوني عبر المنطقة العازلة في منطقة الكركارات جنوب الصحراء الغربية ، كما قامت السلطات المغربية مؤخراً ببناء كوخ لإيواء المجموعة المذكورة ؛ وهي على وشك تشييد مبانٍ غير قانونية إضافية في المنطقة.

ورغم تأكيد رئيس الجمهورية في رسالته أن وجود عملاء مغاربة في المنطقة العازلة يعد انتهاكاً خطيراً لوقف إطلاق النار والاتفاقية العسكرية رقم 1، وهو أيضاً عمل استفزازي ومزعزع للاستقرار من شأنه أن يؤجج الوضع المتوتر أصلاً ويزيد من تهديد الأمن في المنطقة. إلا ان ذلك لم يمنع سلطات الاحتلال المغربية من تكثيف تواجدها الاستخبارتي بالمنطقة حيث أكدت مصادر مجلة المستقبل الصحراوي من منطقة الكركرات أن عناصر المخابرات المغربية أصبحت متواجدة في كافة أنحاء منطقة الگرگرات داخل البوابة وخارجها، واوضح المصدر أنهم منتشرين في منطقة قندهار بشكل كبير وسياراتهم تتنقل بكل سهولة داخل المنطقة العازلة، ويقومون بالعديد من التجاوزات من بينها منع الإحتجاجات داخل المنطقة عن طريق تحريض عصابة مختصة في ممارسة العنف الجسدي واختطاف وتسليم أي محتج لعناصر الدرك الملكي المغربي، بالاضافة إلى فتح البوابة في أوقات متأخرة من الليل وتسريب افراد العصابة المختصة في الاختطاف.

وكان رئيس الجمهورية قد دعا مجلس الأمن الدولي إلى التصرف بحزم في وجه محاولة المغرب الجديدة تغيير الوضع القائم في المنطقة العازلة ، مؤكدا أنه إذا لم يتم كبح جماح هذه الأعمال المغربية فإنها ستهدد السلام والأمن في الإقليم وتقوض عملية الأمم المتحدة للسلام الهشة أساساً في الصحراء الغربية.

 

المصدر: المستقبل

صور خاصة بمجلة المستقبل الصحراوي من منطقة الكركرات

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق