أخبار سياسيةأخر الاخبار

ايها الفلسطينيون الاحرار, لا تنتظروا من شعب تنكر لمن ضحوا من اجل حريته وكرامته, وجعل من الوصوليين والانتهازيين قادة و رموزا له, ان يكون سندا لكم في وقت الشدة.

صمود 🇪🇭

هل يعلم الفلسطينيون ان الشعب المغربي لا رأي له, وانه يعيش في وضع غير مسبوق في ظل نظام محمد السادس, وبالتالي عليهم ان لا ينتظروا منه ان يثور ضد تطبيع نظامهم مع الكيان الصهيوني, او ان يعبروا  باي شكل من اشكال التعبير عن ذلك الرفض حتى في مواقع التواصل الاجتماعي.

لسبب بسيط, هو ان من لم يستطع اظهار اي شكل من اشكال التضامن مع مدن الريف المغربية, التي تعرض ابنائها للقتل والسجن والتهجير والاذلال والقهر ولا يزالون, لا لشيء الا لانهم طالبوا بالكرامة للشعب المغربي كافة, خوفا من رد فعل نظام المخزن القهري.

ومن كشفت صحف اسرائيلية, الطريقة الماساوية التي قتل بها احد رموز المقاومة المغربية وقادتها  الشهيد المهدي بن بركة, وتم  استقبال قتلته على ارضه  الطاهرة, وهم  طلقاء يتبجحون بتعاونهم مع الحسن الثاني لتصفيته, ولم يبدي اي رد فعل.

لا ينتظر منه ان يتضامن مع الشعب الفلسطيني و لا مع قضيته العادلة.

فالشعب المغربي للاسف افرغ من نخبه الحية التي اقتيدت الى السجون والمعتقلات بتهم ملفقة, او هجرت وتمت تصفيتها, ورغم انها عانت من الويلات, وعانت عائلاتها من التهميش والتفقير والاذلال, الا ان الاسوء بالنسبة لها هو نكران الشعب المغربي لتضحياتها من اجل انتزاع  كرامته وحريته, بل اعتبارهم “خونة”.

لقد استبدل الشعب المغربي رموزه وقادته الميدانيين بشرذمة من الانتهازيين والوصوليين والجلادين, اللاهثين وراء حظوة ساكني القصر , التي لا ينالها من له كرامة او عزة نفس, الا تراهم في ساحة المشوار مطأطئي الرؤوس  خانعين أذلاء.

وبالتالي  فلا تضيعوا وقتكم وتفرغوا حبر اقلامكم في اضفاء ضفات “استماتة  الشعب المغربي في الدفاع القضية الفلسطينية” او “استعداده للتضحية من اجلها”,  وما الى ذلك من الصفاة على شعب تنكر لابطاله الصناديد, واستبذلهم  بالخونة وبالحثالة و الانذال.

لن نضيف جديدا, اذا قلنا لكم ان جميع الاقلام الحرة, التي كانت تكتب عن معاناة الشعب المغربي بجرأة قل نظيرها اثناء تولي محمد السادس للحكم, قد سجنت او هجرت او كسرت اقلامها, وان الساحة الاعلامية الان في المغرب تحت مراقبة  اجهزة المخابرات التي تديرها من وراء حجاب, ساحة تعج بالاقلام الماجورة, وبالذباب الالكتروني, الذي اصبح يمثل الراي العام المغربي  لشعب غارق حتى النخاع في همومه ومشاكله.

لن نضيف جديدا, اذا قلنا ايضا ان القضاء تديره المخابرات, هذه الاخيرة  التي تملك بالتنسيق مع حليفتها جهاز المخابرات الصهيونية “الموساد” ادق اجهزة  التجسس على ابناء الشعب المغربي الاحرار, في الخارج اما في الداخل فهم قلة, ويتولى الاعلام تركيب الصور وتلفيق التهم ونشرها على نطاق واسع, ليتولى القضاء تكييف التهم, واصدار الاحكام الجائرة, واقتياد الاحرار الى السجون والمعتقلات وينتهي الامر .

هذه هي حقيقة الثالوث المحرم,  الذي يعمل جاهدا بالتعاون مع  “الموساد”, لخلق شعب مستلب من هويته  الاسلامية والعربية والامازيغية, وفيما ينشر موقع “كود” المغربي مؤشرات على ما ذهبنا اليه, لمن يعتقد اننا نحاول الاساءة للشعب المغربي الشقيق.

كان حزب الاتحاد الاشتراكي  للقوات الشعبية يغرد خارج سرب المخزن, فاستدرجوه الى دائرة السلطة, واخضعوه هناك بطرق الاخضاع التي يتقنها سدنة القصر, فاصبحوا ملكيين اكثر من الملك, وخير مناضلي الحزب وقادته القاعديين بين السجن او الهجرة او  الخنوع وانتهى الامر.

حزب  العدالة والتنمية ايضا كان يغرد خارج سرب المخزن, فتم استدراجه  الى مربع السلطة حيث اخضع للمراجعة والتفكيك من الداخل بكل الاساليب التي يتقنون, منها تصفية من لا يقبل التدجين كما حدث للزعيم الراحل عبد الله باها, ومنهم من تم اقصائه  كما حدث لبنكيران, ومنهم من طالته  اتهامات بالفساد المالي والاخلاقي وهؤلاء اكثر مما يمكن عدهم, واخيرا  اهانة رئيس الحزب امام الراي العام المغربي و العربي والاسلامي, بجره للتوقيع على قرار التطبيع  مع الكيان الصهيوني الذي عبر اكثر من مرة خارج السلطة وداخلها بانه لن يقبل به,  فاقتيد  الى المقصلة في صورة يراد منها اذلال اخر حزب كان يدعي ان له قواعد شعبية تحميه من جبروت نظام المخزن, قبل رميه في مزبلة التاريخ وينتهي الامر.

فلا خير في شعب  تنكر لابطاله الذين ضحوا من اجل حريته وكرامته, واختار بديلا عنهم, شرذمة من  الانذال والخونة والجلادين من الوصوليين والمرتزقة, رموزا له في زمن الردة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق