أخبار سياسيةأخر الاخبار

منظمة عدالة البريطانية: حملة رسائل من اجل صحراويين معرضين لخطر الاعتقال التعسفي.

على اثر المظاهرات السلمية الكبيرة في المدن المحتلة من الصحراء الغربية.

اطلقت منظمة عدالة البريطانية حملة رسائل اليوم تضمنت “انه تم اعتقال ناشطين ومتظاهرين دون مذكرات توقيف على اثر المظاهرات السلمية التي اندلعت منذ الخميس 12 نوفمبر 2020. مشيرة الى ان الكثير يتعرض لخطر الاعتقال التعسفي. حملة الرسائل هذه موجه الى مجلس الأمن لحث المجتمع الدولي الى ضرورة الوقوف الى جانب الشعب الصحراوي في هذا الوقت الصعب وعلى وجه الخصوص سفير سانت فنسنت وجزر غرينادين ، حيث يتولىان رئاسة المجلس في نوفمبر.”

وأبرزت المنظمة البريطانية في حملتها انه “وفي اليوم التالي للمظاهرات، شنت السلطات المغربية حملة اعتقالات تعسفية في حق الصحراويين الذين شاركوا، في أحياء عديدة كمعط الله و الباطيمات وشارع السمارة بالعيون واحياء عديدة في مدن المناطق المحتلة. مؤكدة انه قد تم بالفعل اعتقال العديد من الأشخاص بينما يواجه آخرون خطر الاعتقال والمحاكمة في الأيام المقبلة.”

و أكد شهود عيان لمنظمة عدالة أن المحتجزين مُنعوا من الاتصال بالعالم الخارجي و بمحامين.”

كما أشارت عدالة البريطانية “ان السلطات المغربية تفرض تعتيما إعلاميا على القنوات المحلية والوطنية المغربية وذالك بعدم تغطية الأحداث أو مقابلة الأشخاص الذين قد ينتقدون الاحتلال أو الوضع السياسي في الصحراء الغربية.”

وحثت عدالة في حملتها أعضاء مجلس الامن الى الظغط على السلطات المغربية من اجل ضمان حماية الصحراويين أثناء ممارسة حقهم في حرية التعبير والتظاهر السلمي وعدم اعتقالهم على أساس معتقداتهم السياسية. و حث المغرب على الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء الذين لم يتهموا بارتكاب جرائم معترف بها دوليا، وكذا ضمان حق الدفاع المتمثل في توكيل محام لجميع المحتجزين، وأن يمثلوا أمام محكمة مدنية مستقلة يمكنها تحديد شرعية احتجازهم والسماح لهم بمقابلة عائلاتهم وتلقي الرعاية الطبية في حالة احتياجهم الى ذالك، و نشر قائمة بأسماء جميع المعتقلين على الفور، بما في ذلك أماكن احتجازهم، كما شددت على إنهاء الحصار العسكري على العديد من الأحياء في المدن المحتلة، و طالبت أعضاء مجلس الامن على بذل كل الجهود لضمان استمرار وقف إطلاق النار الموقع منذ قرابة ثلاثة عقود، و إجراء استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي الذي وعدت به الامم المتحدة سنة 1991 و تحديد موعد لإجرائه.

وذكرت عدالة في حملتها ان السلطات المغربية انتهكت وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو فجر يوم الجمعة 13 نوفمبر 2020 بإرسال مجموعة من قواتها بزي مدني لطرد المدنيين الصحراويين بالقوة الذين كانوا يتظاهرون سلميا أمام ثغرة الكركرات، حيث ردت جبهة البولساريو على خرق هذا الاتفاق.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق