أخبار سياسية

قائد هيئة أركان الجيش الجزائري: صناعاتنا العسكرية نضجت وحان وقت التصدير.

دعا الفريق السعيد شنڨريحة رئيس أركان الجيش الجزائري السبت قادة القوات المسلحة إلى العمل على تصدير الصناعات العسكرية الجزائرية إقليميا ودوليا.

وحثهم بالقول إنهم يتعين عليهم “الولوج إلى الأسواق الإقليمية بل وحتى الدولية والتفكير جديا في تصدير منتوجات” الجزائر العسكرية، بما فيها السلاح والذخيرة.

وشدد شنقريحة على ضرورة الحرص على “جودتها ومطابقتها للمعايير الدولية”. وأضاف قائلا “إن الصناعات العسكرية نريدها أن تكون مشهدا آخر من مشاهد العمل الميداني الراقي المبني على رؤية إشرافية وبعيدة النظر تجعل من البحث والتطوير والتصنيع العسكري بمختلف فروعه وتخصصاته أحد أهم انشغالات الجيش الجزائري الذي يتوفر على الإمكانيات المادية وأيضا على “اليد العاملة المؤهلة”

جاءت توجيهات قائد هيئة الأركان خلال اجتماعه بكبار مسؤولي المؤسسات الصناعية التابعة للقوات المسلحة الجزائرية في مقر أركان الجيش بالعاصمة الجزائر.

تجدر الإشارة إلى أن القوات المسلحة الجزائرية تعد من أقوى جيوش القارة الإفريقية والبحر الأبيض المتوسط وأفضلها تسليحا.

وكانت صحيفة Military Watch الأمريكية قد كشفت ان الجزائر تمتلك “إسكندر” وهو اخطر سلاح في افريقيا, باعتباره كما اشارت أقوى صاروخ باليستي تكتيكي في العالم, ولم تصدره روسيا إلا  للجزائر وأرمينيا, أما الكوريتان الشمالية والجنوبية فكشفتا، حسب الصحيفة،  في السوق عن نماذج شبيهة تعتمد التكنولوجيا الروسية.

وقالت الصحيفة إن مدى عمل “إسكندر” بلغ 500 كيلومتر. ويقيّمه العسكريون في مختلف البلدان عاليا لسرعته الفائقة ودقته العالية وقدرته على المناورة ومسار تحليقه الذي من الصعب التنبؤ به واستحالة اعتراضه.

وأشارت الصحيفة إلى أن نظام “إسكندر” روسي الصنع يعتبر أحدث وأخطر سلاح  في إفريقيا. كما أنه يعد من أحدث الأنظمة الهجومية فائقة التكنولوجيا التي اشترتها الجزائر في روسيا إلى جانب منظومة “إس – 400” للصواريخ المضادة للجو ودبابات “تي – 90” ومنظومات “بانتسير” للصواريخ والمدافع المضادة للجو والغواصات الحديثة من مشروع “فارشافيانكا”.

أعادت الصحيفة إلى الأذهان أن الجزائر باشرت بتحديث جيشها بعد مهاجمة الناتو على ليبيا عام 2011.

وقد نشر الجيش الجزائري مقطع فيديو أظهر استخدام صواريخ “إسكندر” التكتيكية الحديثة في تدريبات أجراها مؤخرا

المصد: روسيا اليوم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق