المناطق المحتلة

منظمة العفو الدولية تطالب المغرب بإسقاط “تهم ملفقة” بحق الإعلامي الصحراوي ابراهيم إمريكلي

طالبت منظمة العفو الدولية، يوم أمس الجمعة، سلطات الاحتلال المغربية بإسقاط التهم، التي وصفتها بـ”الملفقة” بحق الصحفي الصحراوي الشاب، إيراهيم امريكلي، فورا.

وذكرت المنظمة الدولية على صفحتها على موقع تويتر أن إمريكلي، البالغ من العمر 23 عاما، هو صحفي فيديو تابع ل”مؤسسة نشطاء”، وسيحاكم، يوم الاثنين القادم في مدينة العيون المحتلة لأسباب تتعلق بعمله الصحفي.

وكشفت المنظمة أن إبراهيم اعتقل يوم 15 مايو على يد 4 من رجال الشرطة، بينما كان يتجول في شوارع مدينة العيون، حيث أرغموه بالعنف على الصعود إلى سيارة الشرطة بمبرر خرق حالة الطوارئ المفروضة بمبرر تفشي فيروس كوفيد 19.

وأضافت تدوينة للمنظمة أن الصحفي اعتقل “على الرغم من أنه كان لديه تصريح بالتنقل تم احتجازه ليومين، حيث تعرض لسوء معاملة أثناء فترة احتجازه بمقر الشرطة”.

وبالفعل، كان المعتقل قد نقل بمجرد توقيفه إلى ما يسمى ولاية الأمن بالعيون المحتلة أين خضع للتعنيف والاستنطاق المصحوب بالسب والشتم وتلفيق محضر مفبرك في حقه وتقديمه بعد قضاء 48 ساعة رهن الحراسة النظرية أمام قضاء الإحتلال في محاكمة إلكترونية عن بعد ليقرر تقديمه حضوريا أمام المحكمة الابتدائية يوم الاثنين 7 سبتمبر الجاري بتهمتي “خرق حالة الطوارئ وإهانة موظف عمومي”.

وجدير بالذكر أن منظمة الأمم المتحدة كانت قد أدانت استغلال بعض الدول لحالة الطوارئ العالمية لتصفية الحسابات مع المعارضين السياسيين والمنتقدين للأنظمة والتي كان من بينها المغرب في حالات كثيرة.

وتوترت علاقة المغرب والمنظمة الحقوقية، بعد تقرير سابق قالت فيه أنّ السلطات المغربيّة استخدمت البرنامج المعلوماتي “بيغاسوس” التابع للمجموعة الإسرائيليّة “أن أس أو”، من أجل إدخال برامج تجسّس على الهاتف المحمول للصحفي المغربي عمر الراضي.

وكانت النيابة العامة المغربية قد أعلنت الأربعاء التحقيق مع الصحافي والناشط الحقوقي عمر الراضي للاشتباه في “تورطه في قضية الحصول على تمويلات من الخارج لها علاقات بجهات استخبارية”، ما اعتبره الأخير “تهمة سخيفة واستهدافا له”.

والأسبوع الماضي، دان أكثر من 400 فنان مغربي في بيان “قمع” النشطاء والصحافيين المستقلين و”التشهير” بهم معربين عن قلقهم من “التهديد المستمر” بالسجن، في سياق ملاحقات قضائية مثيرة للجدل استهدفت صحافيين ونشطاء في الفترة الأخيرة.

وقال البيان أن “النشطاء والصحافة المستقلة يتعرضون للهجوم والاعتداءات التعسفية في الفضاءات العمومية، باتهامات غير ثابتة”.

وحمل تواقيع فنانين مغاربة في مجالات مختلفة، كالكاتب عبد اللطيف اللعبي والسينمائي فوزي بنسعيدي والمغنية أوم والمسرحي إدريس كسيكس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق