دولي

تعرف على جميع المدن الإسبانية الخاضعة للحجر الصحي أو القيود لاحتواء تفشي فيروس كورونا

كانت بلدة بنيغامين في فلنسية هي آخر من انضم إلى قائمة المدن الخاضعة للحجر الصحي في إسبانيا، والذي يتم تطبيقه بعد إذن القضاء، حيث يتم تقييد تحركات سكان المدن لفترة زمنية معينة لاحتواء انتشار الوباء.

ويضاف هذا التقييد إلى قرار حكومة فلنسية للحد من بعض الأنشطة المتعلقة بقطاع السياحة، بالنظر إلى أن جزءً كبيرا من البؤر المبلغ عنها نشأت في محيط الترفيه والمطاعم والفنادق.

كاستيا ليون

من جانبها، قررت كاستيا ليون إخضاع أراندا دي دويرو (بورغوس) للحجر في 21 أغسطس/ آب المنصرم، وبعد عشرة أيام، تم القيام بنفس الخطوة في بلديتي كانتاليخو وكاراسكال في سيغوفيا.

بالإضافة إلى ذلك، حجرت سلطات كاستيا ليون على 10000 من سكان أوسكار وبيدراخاس دي سان إستيبان في باياذوليد (بلد الوليد) بسبب ارتفاع أعداد الإصابات.

إكستريماذورا

وفي إكستريمادورا، فرضت الحكومة الإقليمية “العزلة الاجتماعية” في فيارتا دي لوس مونتيس (باداخوث)، وهي بلدة يسكنها 430 نسمة، بسبب تفشي فيروس كورونا، بسبب بؤرة نتجت عنها 40 حالة ووفاة واحدة، كما تم حجر مدينة القنطرة (الكنتارا) بكاثيريس بعد اكتشاف 43 حالة إيجابية، وفقا لما أعلنت عنه البلدية.

كاتالونيا

وكان أول إقليم إسباني يختار حجر المدن هو كاتالونيا، التي حدت من تحركات سكان مختلف البلدات في منطقة سيغريا (ييدا) لمواجهة أكبر تفشي للوباء حتى الآن ، مع ما لا يقل عن 16 بؤرة مسجلة وأكثر من 3000 شخص مصاب، مرتبطون ببؤر في شركات الفاكهة والخضروات ودور رعاية كبار السن.

وبعد ذلك، التحقت عدة بلدات في آمارينيا، إذ تم حجر 70.000 شخص لمدة عشرة أيام تزامنت مع الانتخابات الإقليمية.

برشلونة

أما في مدينة برشلونة، فقد تم تطبيق قيود، منتصف شهر يوليو/ تموز، لوقف أكثر من 33 بؤرة تفشي تم اكتشافها، وإن لم يكن ذلك حجرا كاملا.

وبعد شهرين تقريبا، أكدت الحكومة الكاتالانية أنها نجحت في وقف انتشار الوباء، وفي منتصف أغسطس/ آب، حثت وزارة الصحة بقية الأقاليم على اتباع نفس التدابير المتخذة هناك لوقف تفشي المرض.

◾عودة إلى الوراء

وفي بعض المناطق، تم تطبيق درجة من الحجر الصحي أقل من الغلق الكامل لكنها تحمل بعضا من القيود. حدث ذلك في كل توتانا (مورثيا) والآن سالامانكا وبلد الوليد – في كاستيا ليون – إذ قررت هذه المدن العودة إلى المرحلة الأولى الأكثر مرونة لوقف ارتفاع الحالات الإيجابية.

أراغون

وقبل أسابيع، أدى الوضع الوبائي في أراغون، أين تم اكتشاف مصادر عدوى متعددة مرتبطة بعمال الفلاحة في هويسكا، على الحدود مع ييدا، إلى انتقال العدوى في الإقليم في مقاطعة سرقسطة (ثاراغوثا).

ودفع ذلك سلطات سرقسطة ومنطقتها، باخو أراغون كاسبي وباخو ثينكا، إلى إعادة تلك المناطق إلى المرحلة الثانية من الطوارئ.

نافارا

ولجأت نافارا أيضا إلى هذا الإجراء في حي مينديلوري (بامبلونا)، بسبب تفشي المرض بعد احتفالات سان فيرمين، أين ظهرت أكثر من مئة حالة إيجابية. ومؤخرا، أعادت إكستريمادورا مدينة لا موريرا في باداخوث (بطليوس) إلى المرحلة الثانية، وذلك بسبب ارتفاع حالات الإصابة.

◾589 بؤرة جديدة الأسبوع الماضي

وبلغت بؤر تفشي بفيروس كورونا في إسبانيا 3061 حالة منذ انتهاء حالة الطوارئ، منها 589 تفشي الأسبوع الماضي، بحسب آخر بيانات وزارة الصحة الإسبانية، التي لم تحدد البؤر التي لا تزال نشطة، لا سيما تلك التي ظهرت في المحيط الاجتماعي والتي تمثل 33.2٪ من إجمالي الحالات.

◾تحذيرات الصحة

وتحذر الوزارة من زيادة تفشي المرض في مراكز رعاية المسنين، والتي تمثل بالفعل 8٪ من إجمالي الإصابات، أو تلك التي تحدث بين أوساط الفئات الضعيفة اجتماعيا (3.7٪)، خاصة الحالات التي تحدث في المراكز الصحية الصغيرة (2.2٪).

◾مصدر القلق

وفي الوقت الحالي، يشكل الوضع في العديد من دور رعاية المسنين في ألميريا وغرناطة وقرطبة ومالاغا وإشبيلية هو مصدر قلق للسلطات الصحية.

وتدخلت حكومة غاليثيا من جانبها في مركز أو إنسيو للمسنين (لوغو)، حيث توفي ما لا يقل عن تسعة نزلاء، وأبلغت لا ريوخا عن حالات نشطة في 67 مركزا لكبار السن.

المصدر: التلفزيون الإسباني.

الترجمة : espanaenarabe

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق