أخبار سياسية

فرحة عيد أم ثورة جياع؟

ازعور ابراهيم

ما حدث نهاية الأمس، بالدار البيضاء، كبرى محافظات المغرب، وما تبعه من صيغ تعابير الإدانة التي يبقى هدفها هو النأئ بالذات المخزنية عن المشكل، وأسبابه، هو دليل
على أن الشعب المغربي، المسلم، بات مهدد بخطر الموت جوعا، وأنه بات مرغم على استهداف كل ما يجده في طريقه، من : أسواق عامة، محلات تجارية، حواجز، أسواق الماشية…
وإلى جانب أسباب أخرى للقيام بثورة، مثل : الحقرة والقمع، والتوزيع الجائر للثروة، يأتي الجوع، ليتحول إلى سبب رئيسي للقيام بثورة من أجل العيش الحر والكريم.

وبالرغم من جهود المخزن في ضبط مظاهر الانفلات الأمني الكبير، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، والذي تميز باقتحام الحواجز الأمنية على الطرقات.قام الشعب بأفعال غير معروفة من صور النهب الجماعي لسوق الماشية في ضواحي مدينة الدار البيضاء، يوم أمس.

وبهذ الواقعة، الفريدة، بسوق الماشية بالدار البيضاء، تتداعى جهود المخزن في ضبط الخطاب الديني لصالح السلطة بالتركيز على ضمان التبعية الدينية لشخص للملك ومنع الاحتجاجات بداعي التخويف من الفتنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق