أخبار عامةأخر الاخبار

الحلقة الأولى من برنامج تداول : حول التصريح الأخير لسفير بلادنا بالجزائر.

تــداول
إعداد وحوار : أحمد باب لحبيب أباعية
تداول الصحراويون هذه الأيام التصريح الأخير للسيد عبد القادر الطالب عمر سفير بلادنا بالجزائر حول التحول في المعاملة مع الأمم المتحدة ومن بين ما قاله المسؤول الصحراوي في إحدى ندوات تعميم نتائج إجتماع الامانة الوطنية الاخير قال ” العالم ما إكد يوقف بذ الشكل والصحراويون ما إكدوا يبقاو إحانوا كورونا أملي توف إياك تتناول قضيتهم هذي حجج واهية ويخترقوها ويستعملوها هوما بهلي سابق ذاك كع ذي السنين كاملة اللي ما خالكة كورونا ما عدلوا املي شي إذن هذا اللحق نهايتو وما تلى مقبول الجبهة توقفت عند هذا وإجتماع الأمانة توقف عند هذا وقال اعلنها لهي تتخذ تدابير المشروعة اللي يعطيها القانون لهي تتخذها ولهي تبدا بها ولهي تبدا بها ميدانيا كان لكلام ولهي إعود الفعل أمع المينورسو إياك يخلق التعامل بالمثل وذاك اللي معدل هوك يعدل املي في غرب الحزام إعود املي في شرق الحزام وفرض علنها ذا يطبق يصحح الإنحراف هذا الإنحراف ”
وقد لاق التصريح رواجاً وتداولا كبيراً، في وسائط التواصل الإجتماعي ، وتبادل فيه الصحراويون وجهات النظر ، بين من راي في كلام السفير الصحراوي، موقفا جديداً وجدياً مبشراً لمرحلة جديدة مع الأمم المتحدة ، بينما رآه آخرون انه مجرد كلام القيادة كالعادة ، وعملية إلهاء مؤقتة للشعب ، لصرف الأنظار عن الإخفاقات والتخبط الكبيرللأمانة والحكومة في تسيير الشان العام ، في الفترة الأخيرة .
برنامج تداول يناقش مع ضيوفه ، توقيت وأبعاد التصريح الذي ادلى به السيد عبد القادر الطالب عمر السفير الصحراوي بالجزائر ، ويطرح على ضيفيه ، كل على حدى عبر وسائل الإتصال الحديثة الاسئلة التالية :
ـ هل تعتقد ان الجبهة جدية في هذا التصريح أم مجرد تصريح للاستهلاك الداخلي كسابقيه؟
– متى وكيف يترجم ذلك ميدانيا ً ؟
– ماهي تبعات تطبيق هذا القرار إن تم تطبيقه سياسياً على القضية الصحراوية ؟
و إستضفنا لهذه الحلقة الأولى من برنامج ” تداول ” كل من الكاتب أندكسعد ولد هنان والصحفي حمة المهدي.


وقال الصحفي الصحراوي السيد حمة المهدي لبرنامج ” تداول ” في رده على تساؤلات الحلقة :
” أعتقد أن التصريح يدخل ضمن تسجيل الحضور الإعلامي في خضم سباق الصورة بين القيادات وبالتالي فهو موجه بالأساس للإستهلاك الداخلي ضمن تعميم مخرجات دورة الأمانة الوطنية التى سبقتها الى توجه جبهة البوليساريو في مراجعة التعاطي مع الأمم المتحدة، لكن في ظل إقبار مخطط التسوية وإستبداله بتدابير شكلية لمنح المزيد من الوقت للإحتلال والإبقاء على شغور مهمة المبعوث الأممي الى النزاع يبقى السؤال المطروح اليوم هو من راجع العلاقة عملياً مع الأخر ؟ وهذا يتطلب من القيادة السياسية الشجاعة الكافية لمصارحة الجماهير بوضوح عن الضمانات والتنازلات التى قدمتها كالإنسحاب من الكركرات وعدم تعمير الأراضي المحررة … الخ من أجل التمسك بوعود فارغة تنتهي بالتملص الأممي من الملف بالشكل المخجل والفاضح الذي نراه اليوم .
كما أن الفشل المسجل في التعاطي مع الأمم المتحدة بعد مرور 30 سنة على إنشاء بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الإستفتاء في الصحراء الغربية ، هو إنعكاس لفشل القيادة السياسية في إدارة الملف بشكل جدي وحازم ، ففي الوقت الذي فرض الإحتلال المغربي شروطه على مقرات وعناصر البعثة وتدجينها لتصبح أداة طيعة بيده ، تساهم في إستمرار الوضع القائم مع إنتهاكها الصارخ للسيادة الوطنية الصحراوية برفع الاعلام المغربية على مقراتها وإعتماد لوحات ترقيم مغربية على سياراتهم والتغاضي عن رفع تقارير عن إنتهاكات حقوق الإنسان ونهب الثروات وحالات خرق وقف إطلاق النار المستمرة من طرف الإحتلال .
ولتطبيق إجراءات على الميدان يجب أولا أن تمتلك تصور واضح ومؤسس على استراتيجية تراعي الظروف المحلية والإقليمية والدولية والتعثر الذي شهده المسار السياسي منذ وقف إطلاق النار وليس بالشعارات الفارغة والقرارات الإرتجالية لتسجيل الحضور ومحاولات الإستثمار الشخصي في تصريف المواقف والاراء وبيع الأوهام للقواعد الشعبية .
المسألة الثانية العملية تتجسد في نزول القيادات الثورية من أبراجها العاجية وملامسة واقع المناضلين البسطاء الذين يواجهون أعباء الواقع اليومي ومعاناة اللجوء والسمو بإنفسهم عن التجاذبات وسباقات السلطة والتوقف عن مراكمة الثروات والعيش خارج المخيمات والإصطفاف مع القواعد بالمخيمات وتحسس إنشغلاتها عن قرب والعيش في كنفها حتى تعيد الثقة للمواطن قبل الامم المتحدة .
المسألة الثالثة تكمن في البحث عن اوراق ضغط وفي مقدمتها رد الإعتبار لمؤسسة جيش التحرير صانع الأمجاد والبطولات وتقوية الجبهة الداخلية بما يتطلبه الأمر من التكفل بالإنشغالات الأساسية في الصحة والمياه والتعليم والأمن وفرض هيبة التنظيم السياسي لحركة تحرير لا تزال تخوض معركة الوجود .
لكن معطيات الواقع للأسف الشديد تتجه عكس هذا كله خاصة حالة العبث التى وصلت إليها المؤسسة العسكرية والأمنية بعد المؤتمر الأخير .
بخصوص السؤال الأخير من يتخذ أي قرار عليه أن يتوقع ويتحمل تبعاته وبالتالي من يؤسس قراراته على رؤية واضحة وإسترتيجية محددة الأهداف ويمتلك أوراق الضغط وسيادة القرار بإمكانه ان يتحمل بكل شجاعة تبعات القرار حتى لو وقف كل العالم بوجهه وبدابات التأسيس تجيب عن كل الإحتمالات “.


وشاركنا الكاتب الصحراوي أندكسعد ولد هنان في رده على تساؤلات هذه الحلقة بالتصريح التالي “هذا القرار و الل هذا التصريح، لا يرقى الى قرار، هذا التصريح هو تصريح مجتر ما يمرق (لا يخرج) عن سياق اجترارات التصريحات الارتجالية العشوائية اللي تعودنا عليها !!
هل الجبهة جدية ؟ هو الإشكال انو الجبهة جدية، يغير الإشكال انو قيادة الجبهة تتكلم خارج سياق الجدية المطلوبة، اللي تطالب بها الجماهير الشعبية الصحراوية اينما كانت ..
و السياق اللي تتم فيه التصريحات يجعل التصريحات خارج السياق لانو السياق العام وطنياً جهوياً ودولياً شيء، و تصريحات قيادة الجبهة و اقول قيادة الجبهة وليس الجبهة، خارج السياق !! تصريحات إرتجالية عشوائية متضاربة، تنم عن قلة مركزية التحليل و قلة وحدة الرؤية و عدم إنسجام التقييم، اذا كان هناك تقييم !!
و انا شخصيا اتذكر عنو في موجة التصريحات باش ما انعودوا كأننا أمجاوبين تصريح محدد، لأن التصريحات كاملة ناظمها واحد هو: الإرتجالية و العشوائية، يغير املى المزاجية.
أود أن تتذكر اني كتبت تدوينة تفاعلية و قلت على انو مراجعة التعاطي مع الامم المتحدة بالدرجة الاولى قبل ان يوجه للامم المتحدة يلزم إحداث مراجعة على مستوى الذات الوطنية، تستنطق الواقع الوطني القائم في كل ابعاده سواءاً داخلياً سواء جهوياً في المحيط المحيط بنا و سوءا في طبيعة تعنت لعدو، يغير في طبيعة املي لماذا هذا الجمود وهذا التكلس، أللي عاد يرقى الى مستوى الاستهتار الاممي بالطرف الصحراوي !!
هذا يستدعي انو قيادة الجبهة و التنظيم السياسي للجبهة إعودوا في مستوى تطلعات شعبهم، يستجيب للمتطلبات و هو في الحقيقة نغيض الذا !!
اعلاه ؟ لان طبيعة التصريحات لا تجاري المطلوب، و السبب في ذلك يعود الى اننا نحن في الجبهة امام قيادة عندها فشل في المراهنة وعندها خلل في المقاربة، فشل في المراهنة لأنو مخطط السلام الاممي ماهو مِنة، ماهو ممنون على الشعب الصحراوي، هو ثمرة لكفاح الشعب الصحراوي و هو ثمرة تضحيات الشعب الصحراوي هو ثمرة لمنسوب من النضال من التضحيات من المعاناة من تقديم الشهداء من المقابر الجماعية ترجمت من خلالها الارادة الصحراوية بانها اولا رافضة للإحتلال، و ثانيا لا تقبل الخنوع و لا الخضوع و على انو اختيارات الشعب الصحراوي في الاستقلال و الحرية، هذي اهداف سامية متمسك بها الشعب الصحراوي و مستعد انو يدفع ضريبتها، و الخيارات اللي اعتمد و هي خيار الكفاح المسلح جاب ثمرتو من خلال فرض على لعدو و فرض على الامم المتحدة، فرض على لعدو بأنو يقاايض الاستفتاء بوقف اطلاق النار، و فرض على الامم المتحدة بأنها تنزل للميدان من اجل تطبيق هذا المخطط اللي تم برعايتها.
هذي وضعية ترتبت عنها انو شجاعة كفاح الشعب الصحراوي جابت المكاسب المطلوبة، تبقى الادارة السياسية و هون تعني القيادات، للتعاطي مع الامم المتحدة، يالتها تمشي في مسار فرض تطبيق مخطط السلام اللي يعتبر مكسب لأهل الصحرأ، لأنو لو كان ما اخلق كفاح ولا اخلق قتال و نضال 16 سنة من الكفاح المضني، ما كانت الامم المتحدة و لا المجموعة الدولية أتعود امام سؤال كيف يتم ترتيب الاوضاع في الصحراء الغربية ؟
وحل المشكل القائم بين جبهة البوليساريو والمغرب ؟
هذا أطرح سؤال اكبير على انو مخطط السلام الاممي و تطبيق الاستفتاء يطرح ك^دام جبهة البوليساريو و قيادتها بالخصوص: تحدي الربح السياسي لأهداف القتال و الصمود !؟
اللي قاتلنا من اجلو، هون تم التوقيع على وقف اطلاق النار وفق شروط ماهي مدروسة و لاهي ممحصة !!
و ظهرت العيوب فيها في محطات عديدة و كانت اكبر المحطات الل عرااات وجود الخلل، هو ازمة ثغرة الكركرات اللي تعتبر خرق لوقف اطلاق النار، يغير لما انجبى على البنود الاصلية السرية لوقف اطلاق النار أوتجد على انو التوقيع تم على مسافة خمسة كلم اللي هي في الحقيقة هي المسافة الموجودة ما بين الربط و الحدود الموريتانية !! الشي اللي يجعل على أن اي تمظهر مسلح في المنطقة العازلة فم،احنا نتهموا فيها !!
اعلاه ؟
– لأنو التوقيع اصلا ما كان ممحص !!
– الثانية، هو غياب بند اساسي كان يالتو إعود ناظم في مخطط السلام ما اوتخظ ك^اااع اعليه، ما جا ك^ااااع، لا في القرارات و لا في نصوص المخطط و لا في الدباجة، اي انو ماهو في نصوص مخطط السلام و لا هو حتى في دباجة مخطط السلام !!
شنهوه ؟
ذا اللي ينقالو حماية حقوق الانسان الصحراوي في المناطق اللي تحت الاحتلال، الشي اللي اجعلنا نظهروا في سنوات عديدة ، انو سقف مطالباتنا هو: بادراج حقوق الانسان في مهمة بعثة المينورسو، و هاذي مطالبة بعدية، في الوقت اللي كان يالتها اتعود قبلية، في نصوص الاتفاق القبلي، الشي اللي اجعل على انو توقيع مخطط السلام و خصوصا توقيع وقف اطلاق النار جرى في ظروف و شروط وفي تعاطي ميزتو: الارتجالية و المزاجية و الطفيلية السياسية !!
هذا يطرحنا امام على انو المقاربة في الرهان على الامم المتحدة في مضمون توقيع الاتفاق، فيه خلل ناظم !؟
يغير املي على مستوى الذات الوطنية الصحراوية خالق خلل على مستوى القيادة في ان عملية المراهنة اللي كانت على مستوى الذات الوطنية، اللي هي هي أللي جابت الامم المتحدة، تحولت في مفهوم القيادة الى انو العامل الخارجي هو الحاسم في الصراع وبالتالي العامل الذاتي اللي هو القوة الذاتية تم هدرها تم الاستخفاف بها !! و أكبر عنوان في الاستخفاف بها هو قول: <<اللي باقي يمشي يمشي، و الباقي يك^عد يك^عد، مااانا طايرين أفحد>> !!
و الثورة منتصرة بيكم و ابلا بيكم !! بيكم و ابلا بيكم !!؟
نحن منهوما و انتوما منهموما ؟ اللي انعودوا نحن في برزخ ،اللي هو الشعب الصحراوي !؟
و أتعود قيادتو في برزخ تتبجح اعليه و اتقولو بيكم و أبلا بيكم منتصرة !؟
هذا السياق المختل ودا بأنو الامم المتحدة اتشوفنا بمستوى من الترهل !! اتعود (يجعلها) ربما تتقاطع هي و لعدو عن قصد أو عن غير قصد في انها تحاني العوامل الذاتية ألنا نحن، يكانها تتكفل بحل الصراع عبر العوامل الذاتية، اللي يراهن عليها عندنا نحن هي عامل التاكل الذاتي وعامل الهدر المكاسبي !؟
هذي المكاسب اللي موجودة الل هي هي أللي جابت الامم المتحدة يتم هدرها !! و هاذي القوة الذاتية اللي إنتظامها و إلتفافها و ادائها وانسجامها و تعزيز وحدتها الوطنية، هو أظهر اللي عزز اولا، و إينعت المظلة السياسية و الاجتماعية اللي عند الجبهة الشعبية، و اللي هي سند ظهر القيادة الوطنية، اللي من خلالها تضغط و تفرض على الامم المتحدة بأنو هذا شعب متمسك بمواقفه. هذا ودا على انو هذي التصريحات بدل ان تستهدف ادعاء مراجعة التعاطي مع الامم المتحدة، يلزم قبل مراجعة التعاطي مع الامم المتحدة يبدا من خلال اظهار قوة تماسكنا نحن و قوة اصرارنا على مطلبنا، و هذا يستدعي على انو قيادة جبهة البوليساريو تستنطق واقعها الوطني؟ تقف بصراحة وبجراة سياسية، يغير املي بجراة مناقبية طلائعية على انها أتعود تعرف عنها امام لحظة التاريخ مفصلية !!
يالا اتعود صريحة مع شعبها في انها تقف على اسباب الخلل ؟؟
و تراجع خلل المقاربات !؟
و فشل المراهنات !؟
و ترجع تتاكد على انها المراهنة على الذات الوطنية الصحراوية، الذات الوطنية الصحراوية !؟
و أبااااش ما اتعود كلمة المراهنة على الذات الوطنية، كلمة عامة !؟
المراهنة على الذات الوطنية الصحراوية فيها شقين:
– شق ادارة الانتظام الصحراوي عموما، و تحديدا الانتظام الصحراوي في المخيم، كلما كان تدبير هذا الانتظام يبعث يعني امارس العدالة يبعث الطمأنينة و اقوي احساس المواطن و المناضل الصحراوي بالاحتضان يتعزز الانتظام و تظهر نجاعته وفعاليته.
– و الثانية على مستوى ادارة الصراع مع لعدو، و في هاذي الحالة ادارة التعاطي مع الامم المتحدة كشق سياسي من طريقة التعاطي في ادارة الصراع، يلزم اتعود المراجعة كييسة رزينة هادفة تبدا بالذات الوطنية و تعزيزها، اياك تخاطب الامم المتحدة بالفعل و لاهو بالتهديد. اعلاه ؟ لأن مكاسب الشعب الصحراوي هي اللي جابت الامم المتحدة لتطبيق مخطط السلام.
و الفشل السياسي، هو انو إجرنا لعدو انعودو نحن في مواجهة مع الامم المتحدة !؟
لأن المواجهة اللي كانت بينا نحن و المغرب نحنا استطعنا بأننا انجيبوا الامم المتحدة اياك اتعود وسيط لحل المشكل !! (مكسب).
ارتجاليتنا نحن و طفيليتنا و مزاجيتنا وشخصنة التعاطي و ادارة الملفات بشكل مزاجي!!
هو اللي تبعاتو، هي اللي نحصدوها نحن الان !!
لكن قيادتنا ماهي باقية تعترف بها !! قيادتنا ماهي باقية تصارح انفسها !!
و قيادتنا ذا اللي تتكلم عنو ظرك، و قولانها عن:
– الامم المتحدة ما دارت مبعوث اممي !؟ و الامم المتحدة ما كذا وما كذا !؟
هذا عادنا عشرات السنين أنقولوه !!
اذن ما الجديد اللي جابت القيادة
في قراءت المشهد !؟
شنهو الجديد ؟ خارج عن اللي كنا نكتبوا نحن أاشباه المثقفين واشباه الكتاب !؟
لكن متاكدين اننا مااانا اشباه مناضلين ولا اشباه وطنيين !!
بل نحن وطنيين و مخلصين كنا نكتبوا وانقولوا عن خالق خلل !؟
و انا اتذكر شخصياً على انو وحدة من العناوين لكبيرة اللي قط اكتبت عنها هي: المفاوضات الى اين !؟
وعددت من خلالها و غيرها كثير الاختلالات الموجودة هذا اللي عادلو عشرات السنين ما يقارب ل15 سنة الى 20 سنة و تحديدا في 2007
13 عام !!
و و حدة من المواضيع لكبيرة كذلك هو مقال:
تيه المؤمل في ضبابية المفهوم بين المبادرة والمناورة !؟
هل نحن ماشين في مبادرة حقيقية تتوجه للسلام ؟
هذا هو مركز السلام في الموضوع عموماً، هل نحن امام مبادرة باتجاه ايجاد حل !؟
ام نحن امام مناورة كيدية مغربية كانت لعبة تحديد الهوية اللي تقاطع فيها الامين العام الاممي الاسبق بيريز ديكويار والحسن الثاني في انهم ينزلقوا بملف تحديد الهوية من خلال توسيع لوائح المصوتين وتمييعها الى لعبة حافة الهاوية !؟
و هي اللي موجودين نحن فيها الآن !؟ هذي كانت ظهرت في ديسمبر 1991
بمعنى انو هذي التصريحات خارج السياق !!
و انقول على انها اكثر هي تصريحات لركوب موجة العواطف من خلال تنعات انو انتقاد الامم المتحدة هذا موقف اجديد للجبهة !!
يغير (لكن) تصريحات حدت السقف على أنو اللا المعاملة بالمثل على طرفي الحزام !؟
وانقال املي على: طرفي الربط !!
و مااا أنقال الحزام، و لااا انقال اعلنو: حزام الذل والعار !؟
اذن هذا المستوى من تدني السقوف !!
ماني عارف يكانوا القيادة هذا التجسير المختل للربط عبر التجسير المعادي عبر المخدرات !؟
على انهم لهي احولوه لنا سياسيا، الى تجسير سياسي !؟
عنها اتعود السقوف اللا على هذا المستوى !؟
اتمنى ان لا يكون !؟
و لكن القراءات تمشي في هذا الاتجاه !؟
يعني ان لجهة سؤالكم عن التصريحات ؟
هي تصريحات عشوائية، تصريحات ارتجالية و لاهي ك^اااع منسجمة في ما بينها !!
لانو أمنين يجمع حد مجموع التصريحات في التعميم يجبر علنو كلها اطبل وحدو !!
الاشكال الموجود عندنا انو التصريحات بدل ان تتعاطى مع واقع الانسداد على مستوى خطة السلام و على مستوى ادارة الصراع بينا نحن و المغرب !؟
ذا هي التصريحات في الحقيقة تدني سقفها واضح، لجهة عنها اللا في اطار بورصة صراعات الداخل !!
بورصة صراعات الداخل وانقولها بكل تجليات تجليات تسلل بل غزو مفاهيم الابتذال و الميوعة المنحوتة من إعتمالات الاختلالات، اللي اتعبر عن قاموس الاختلالات داخل الواقع الوطني، بانو في وقت احنا امام وضع انسداد وغياب رؤية سياسية وغياب تحليل مركزي مهما كانت تشاؤم التحليل الا انو الارادة الصحراوية دائما معروفة بالتحدي معروفة برفع التحدي ومعروفة بصناعة التحدي الا انو التصريحات توحي واتعبر عن مستوى من التيه وعن مستوى املي من تضخم الانا و تضخم الذوات !!
بحيث انو يكلم عن “رجال دولة” !! و يكلم عن: “الرجل الاول” و “الرجل الثاني” و “الرجل الثالث” و “الرجل العاشر” و و و !؟
في الوقت اللي نحن نحتاجوا في الظرف الحالي اللا رجال قضية وطنية لديهم مناقبية و طلائعية و تبصر و حصافة و سمو التسامي القيادي، أن يصلون بنا الى بر أمان استقلال الدولة الصحراوة عبر حسم شروط تحصيل و فرض المصير عبر إنجاح ادارة الصراع و تحقيق التطلعات الوطنية السامية، و ليس تعميق ورطة أسئلة تيه المسار و غموض المصير !؟
و أرااانا <<إبك^ييينا ف اسوقانا>> انعودوا انفصلوا معايير و مقاييس وثوب “رجال الدولة” اللي اعود فيها واحد رجل اول و اللا ثاني واللا رجل عاشر !!
نحن عندنا ازمة مصداقية، مصداقية متاكلة !!
القيادات ماهي منسجمة في ما بينها !!
القيادات اكبر عندها حسابات الخلافات الداخلية و الصراع و التصارع و التفنن في صناعة <<اجلااااب>> الاطارات، من انها إعود عندها تصور لطبيعة الصراع !؟ ولما انقول تصور لطبيعة الصراع، لأنو احنا موجودين في اوضاع جوسياسية و اوضاع دولية معقدة جدا !؟
قوة الرد الوطني، هو تماسك جبهتنا الداخلية إلتفافها حول الجبهة الشعبية، و تعزيز موقف و موقع الجبهة الشعبية، من خلال الالتفاف الوطني و تماسك الذات (إجماعا و أداء و وحدة و رسوخ المراهنة الوطنية و تمحصها) ….
في الوقت اللي نحن قيادتنا واحلة في <<ارفود لمناااور>> !!:
ذوك خونا !؟
و ذوك خالك^ ألهم !؟
و ذوك خالك^الهم !؟
حسب المزاج !؟
اذن نحن عندنا مشهد وطني مختطف؟!
هذا المشهد الوطني المختطف، مختطف من الفساد و القصور !؟
في الوقت اللي نحن في اوضاع قلت انه يطبعها انو الحليف الرئيسي لنا بكل قوته و بكل ثقله، راهو موجود مطوق بنيران معادية متربصة به سواء في ليبيا و سواء في النيجر او في مالي !؟
بدل اننا انعودو احنا قائمين بانفسنا و قوتنا الذاتية امعدلينها و أمعزينها و حاميين الموقف من جهتنا، نحن في وضعية ترهل !!
الحليف من نفسه عندو تجديد عندو حراك
الأوضاع الجهوية و الحليف بالتحديد يمر من جهة على الصعيد الداخلي بتحولات هامة كبيرة وإيجابية جداً في الافق المنظور، في تبعاتها على صعيد القضية الصحراوية، لانه كل ما تعزز الموقف الجزائري و كلما ترسخت المؤسساتية الجزائرية كلما استعادت الجزائر هيبتها ومكانتها، كلما كان ذلك عامل أساسي في تعزيز موقف القضية الصحراوية عموماً ….
طبيعة التحديات التى تحيط بالجزائر، الجزائر تديرها بحنكة وحكمة و تبصر و تحكم ستكون مآلاته إيجابية جدا، لأنه وسط المحيط المحيط بنا و بالجزائر، أظهرت أن الجزائر دولة مؤسسات لا تزول بزوال الرجال، و ان الشعب الجزائري شعب يقظ، طبيعة التجارب منذ حرب التحرير الى العشرية السوداء، شكلت نواظم العقل الجمعي الجزائري، لجهة الوعي الراسخ ان مكانة الجزائر و إستقرار الجزائر و قوة الجزائر و هيبتها، مقدسات بالنسبة للشعب الجزائري !!
وهذا يجعل على انه اي نظام يحكم في الجزائر يستند الى هذه المرجعية و هذه الجذور الراسخة، التى تجعل الدولة دولة مؤسسات و ليست دولة أفراد يمكن ان تنسفها أي رياح، بل العكس هي راسخة قوية عزيزة واثقة امام كل التحديات و بالتالي هذه التحديات الموجودة و ما يجري على الصعيد الليبي لولا وجود الجزائر في الحدود، لكانت الازمة الليبية منذ البداية أخذت مسارات أخرى، الحال الذي منع إستتاب الوضع لجهات أخرى أجنبية في الحالة الليبية جهات الأطماع المتورطة في موضوع ليبيا، هذا نتيجة لان الجزائر موقفها ثابت بان القبائل الليبية و الشعب الليبي هو السيد و لا يمكن أن تحدث أية ترتيبات دون إجماع كل الليبين.
من هذا المنطلق و بنا على هذا الأساس و غيره كثير في تجربة المواقف الجزائرية من القضايا العادلة و الاستقرار و السلام في المنطقة و العالم، نحن امام حليف موثوق اولاً. نستند نحن فيه و معه على مرجعيتين أساسيتين:
+ وضوح و رسوخ مبدأ الثورة الجزائرية.
+ و رسوخ و وضوح حسابات الدولة الجزائرية.
تستند عليهم الثورة و الدولة الصحراوية، على انها أمام حليف لا يقايض و لا يخذل و لا يبيع المواقف مطلقاً، و بالتالي هذه نقطة قوة مركزية ناظمة …..
تجاوبنا نحن معها، يلزم أن لا نكون نحن الشعب الصحراوي و نحن الجبهة الشعبية خاصرة رخوة للجزائر من خلال نوع الإختلالات و نوع الأنقاص و نوع إرتباك التعاطي و نوع قصور القيادات في التعاطي، في انها بدل تتعاطى من جهة بحسابات طبيعة الصراع بينها و العدو ومن جهة بان حليفها امام تحديات معينة يلزمنا نحن ان نكون سند و ظهير، على الأقل ان لا نكون له خاصرة رخوة، هذا يظهر بان هذه التصريحات في الحقيقة خارج السياق !!
و ليس لها علاقة بالسياق !؟
لا السياق الوطني بكل إختلالاته الموجودة، و لا سياق التعاطي مع الأمم المتحدة و لا سياق تعنت المغرب، هذا يظهر ان هذه القيادة ليس لها إستشرافية للموقف، قاصرة الى المستوى الذي جعلها منشغلة في صراعات <<الدقيق>> و <<فرينة>> و <<الكيدار>> !؟
بدل ان تكون في مستوى رفع التحديات و النظر للصراع من منظور اوسع و بدائرة سياسية في الرؤية، شعاعها أكبر، في الوقت الذي هي الشعاع الموجود لديها هو ما بين سيتية الرابوني و حدود الحمرة أي الكلم 75 !؟
وبالتالي لديها أوهامها في الصراع على <<فرين>> و <<لكويدير>> و التفنن في اسباب <<ألكدررر>> !!
و على ك^زوار (Gasoil) و على “ديمقراطية” داحس و الغبراء و ترتيبات و <<أجلاااب>> الإطارات و <<ذوك اتباع لفلان>> و <<ذوك اتباع أفلان>> !! في الوقت الذي نحن لدينا تحدي صراع وجود و تحرير !! و بتلازم ثنائية ان حسم صراع التحرير هو ضمان الوجود !؟
لأنه بدون التحرير، الوجود منسوف !! امام هذه الإكراهات الكبيرة الناس صاااايبة، اي ان القيادة صاااايبة !!
– أولا باش تصارع بينها !؟
– و الثانية باش اتعدل تصريحات إرتجالية !!
– و الثالثة باش اتعود في خصومة مع جماهيرها في انها ك^ااابظة <<لمناور أتنور>> !؟ بدل اتعود هي سبت الإحتضان، هي سبت تنفير اللا اللي اوافق مزاجنا نحن القيادة زين واللي ما وافق مزاجنا يتفضل يمرق الواقع <<مانا طايرين أفحد>> !!
و يتفضل املي انخونو ونديرو !!
الى مستوى انو اتعود قيادات التنظيمات السياسية و التنظيم السياسي تك^عد (تجلس) على منصات التلفزيون الوطني و تتكلم عن “الكرطيات” !!
يعني مستوى من الهذيان مستوى من الانحطاط مستوى من غياب الرؤية و تاكل المصداقية حقيقة
– مؤسف اولا.
– و لا يبشر بخير ثانيا.
– و ثالثا انعت عنو التصريحات خارج سياق كل مسوقات عقلية و عقل التعاطي مع الصراع في ادارة الصراع !؟
نحن قيادتنا واحلة في ادارت <<اصرااااير>> !!
و لاهو في ادارة الصراع !؟
حقيقة الموضوع متشعب، سولت في نهاية سؤالك هل له تبعات سياسية ؟
الشعب الصحراوي و هذا خاصو ينفهم على اني لعت نتكلم عن قصور القيادات، خاص ينفهم انه قصور تدبير، قصور قيادات في التدبير.
الارادة الصحراوية اكبر من قصور تدبير القيادات، و اصرار الارادة الصحراوية وثباتها و رسوخها في التعاطي مع موضوع التحرير اكبر و ارسخ، و عندو ديمومة كيف قلنا عن الجزائر دولة مؤسسات و لاهي دولة رجال، حتى زاد القضية الصحراوية قضية شعب و لاهي قضية قيادة فقط.
بمعنى انو الارادة الصحراوية قادر و خلاقة و قوية، يغير يلزم تترجم و يلزم تبلور و يلزم انها تمرك^ من وضعية الشلل في ما يخص التبعات السياسية، بمعنى يجب مراجعة التعاطي مع الامم المتحدة أمنين يبدا بالذات الوطنية و تعزيزها، و عبر صدق و طلائعية مراجعة الذات الوطنية، لهي يتعزز الموقف و لهي تراجع الامم المتحدة من نفسها عملية تعاطيها !!
لكن ما احذر منه، هو ان الطفيلية التي طبعت التوقيع على مخطط السلام رانا ما نقبلوا انها تطبع لنا مراجعة التعاطي مع الامم المتحدة، حيث يتحول من مكسب جابتو الارادة الصحراوية و الكفاح الصحراوي، فشلت القيادة في ادارته؟ يحول بكيدية من لعدو الى مواجهة ما بين الشعب الصحراوي و الامم المتحدة و اعتقد ان كلامي واضح في ذا السياق، معناها عنو الشعب الصحراوي في غني عن ان تورطه الطفيليات و غياب الرؤية و غياب إستحضار المأثور الصحراوي الحساني الاصيل القائل عن:
<< الدرجة مااا يشلود بها>> !!
على انو ينحاز على درجة اهل الصحرة، و اعود الاختفاء والاختباء والتستر عن الاعتراف بالفشل في تدبيرها !!
اترجموه من خلال قصور القيادات، اترجمهوه في خطورة التعاطي مع الامم المتحدة بحيث انو ننجروا بسذاجتنا الين انعودوا في مواجهة مع الامم المتحدة بكيدية من لعدو !!
اي ان يحقق العدو فخه الكيدية الى جرنا الى المواجهة مع المنتظم الدولي !!؟؟
لأختم بالقول ان الشعب الصحراوي مصمم و مجمع على نيل حقوقه المشروعة في الحرية و الاستقلال و السيادة الوطنية على كامل ترابه الوطني الساقية الحمراء و وادي الذهب، و الثمن المدفوع من الشهداء و الأرامل و الجرحى و المفقودين و المشردين و شقاء الشتات …. كلها ضرائب مستحقة ثمنا لنبل و نيل الكرامة و العزة و الشموخ الصحراوي و السعادة و السيادة و الرفاه.
الاستعداد الصحراوي الجماعي و الاجماعي أكبر و أكثر و ارسخ لرفع كافة التحديات و الرد على المؤامرات الكيدية المعادية المغربية المتربصة بكل عنفوان و رسوخ و ثبات و إصرار و تصميم، للرد على التحدي الماثل بتحدي وطني صارخ هادر كاسح يعد صقل و تمحيص و حشد و مناغمة قوى الذات الوطنية في شتى المناحي، و استعادة الوهج الوطني و المراكمات المكاسبية الكفيلة برفع التحديات و تصحيح المراهنات و المقاربات و صقل الذات من التشوهات و إستعادة المصداقية في القيادات و ادارة الانتظام الوطني و تعزيزه و إستعادة المبادرة في نجاعة ادارة الصراع مع المحتل و طرده صاغرا ذليلا فاشلا مذعورا …….
الارادة الصحراوي الجماعية معروفة عبر التاريخ بالنفاذ في أحلك المنعطفات و الترجيح الوطني في حسم المآلات ….
فالنتجند جميعا قمة و قاعدة و في جميع الأصعد لجعلها هجمة رفع التحديات و فرض الاختيارات الوطنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق