أخبار عامةأخر الاخبار

المغرب يعترف رسميا بالتجسس على شعبه باساليب جديدة خارج برامج التجسس الاسرائيلية

أكد مصدر حكومي رفيع لوكالة الأنباء الدولية “رويترز” بأن المغرب “لا يقتني” برامج التجسس الإسرائيلية المعروفة بـ NSO الخاصة بالتجسس على الهواتف الذكية، والمتخصصة في فك شيفرات موقع الواصل الاجتماعي “واتساب” وانما يعتمد في التجسس على الشعب من خلال مخبرين داخل الشعب نفسه.
وفي تقرير لها، أكدت رويترز أن مصدر وصفته بـ”الرفيع” داخل الحكومة المغربية أكد لها أن “المغرب لا يقتني هذه التكنولوجيا لأنها باهظة ومكلفة” وأضاف ذات المصدر “أن المغرب قوي بأجهزة أمنية إنسانية” ( الشعب يتعاون مع الأجهزة في اشارة الى عمليات التجسس التي ينتهجها المغرب في تجنيد المواطنين في تتبع بعضهم البعض للقضاء على الثقة بينهم وزرع حالة الخوف المستمر الذي يلازم المغاربة من المخزن .

أتي ذكر المغرب في مختلف التقارير الدولية حول شراء برامج للتجسس على المواطنين سواء في شبكات التواصل الاجتماعي أو الهواتف النقالة، وآخرها ذكر المغرب رفقة عدد من الدول بشأن شراء برنامج بيغاسوس الإسرائيلي.

في هذا الصدد، نشرت الكثير من وسائل الاعلام الدولية نقلا عن مؤسسة كندية شراء عدد من الدول لنظام التجسس بيغاسوس، وجرى التركيز على المكسيك لأن سلطات هذا البلد اعترفت باقتناء البرنامج وبررت ذلك بمواجهة الإجرام المنظم، بينما يتم اتهامها باستعماله ضد نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين.
وجاء ذكر المغرب، وفق الجريدة الرقمية سبوتنيك الروسية، رفقة العربية السعودية والأردن وتركيا والإمارات العربية وباكستان ومصر وفرنسا التي اقتنت هذا البرنامج للتجسس على المواطنين سواء نشطاء المجتمع المدني أو الإرهاب. ورغم إشارة تقرير مؤسسة كندية الى هذه الدول، التزمت كلها الصمت باستثناء المكسيك التي تعهدت بفتح تحقيق.
وعلاقة بالمغرب، فقد جاء ذكره في عدد من التقارير الدولية حول شراء برامج التجسس وأبرزها من بريطانيا وإيطاليا. ولم ينف المغرب نهائيا اقتناء هذه البرامج.
ويبقى المثير هو تفادي الدول الأوروبية والمتقدمة شراء برامج التجسس من دول ثالثة وخاصة من إسرائيل لأنها تدرك أن هذه الدول ستقع ضحية إسرائيل للتجسس على مسؤوليها.
ويعمل برنامج بيغاسوس عبر تقنية إرسال SMS الى هاتف معين ويحمل رابطا بعد فتحه يحيل على الشركة الإسرائيلية المصنعة للبرنامج وهي  NSO Group والتي تدعي بيعه فقط للحكومات لمكافحة الإرهاب، ولاحقا يصبح البرنامج يتجسس على مختلف المكالمات والتحكم في ميكروفون وكاميرا  الهاتف  للتجسس على الملفات.
وعلى الرغم من قوة هذه البرامج وهي مكلفة للغاية بحكم أن  الشركة الإسرائيلية تبيع البرنامج بشكل أحادي لاستهداف كل شخص على حدة، يرى خبراء آخرون صعوبة تجسس هذا البرنامج على برامج التواصل مثل واتساب بل وأصعب في حالة برنامج سينيال الذي يعتبره الكثير من الخبراء صعبا للتجسس. ومن ضمن الأمثلة، على الرغم من التقدم الكبير لبريطانيا في برامج التجسس كادت تمنع برنامج واتساب في بريطانيا بحجة صعوبة اختراقه للتجسس على الإرهابيين.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق