أخبار عامة

في شهادته على العصر عبدي ميارة ” يتهم ولد أحمد” بالخيانة و المشاركة في الانقلاب على الولي !!

جاء الرد بعد حلقة بثتها تلفزيون ولد لعبيد بداية شهر ماي قال فيها ولد أحمد ان الولي تعرض لانقلاب من قبل بعض اعضاء المكتب التنفيذي للبوليساريو , و قال أول رئيس حكومة صحراوية في مقابلته انه لم يكن طرفا في هذا الانقلاب و وجه الاصابع لمجموعة اختارت الذهاب الى المغرب بدل مواصلة المشروع ـ حسب توصيفه ـ الا ان عبدي ميارة فند كل ادعاءات وزير المالية الحالي و عضو امانة الجبهة حيث قال انه لعب دورا محوريا في هذا الانقلاب قبل ان يعتقله المقاتلين و يضعون عليه حراسة هو و آخرين و بعدها اعادو الشهيد الولي من منفاه ” خيمة أهل احريطن ” و قال عبدي انه لن يسمح بتزوير التاريح مادام حياً و اليكم اهم ما جاء في شهادة واحد ممن عاصروا البدايات و معلومات تنشر لاول مرة :
ـ لم يحدث هناك اي خلاف بين الولي و العظمي بعد المؤتمر الثاني و من العار على محمد لمين احمد ان يقول ان الولي تنازل له عن الامانة العامة للجبهة بعد هذا الخلاف لانه لم يحدث اصلا و الشهود لازالوا احياء و يمكنكم التاكد من هذه الفرية الكبرى …
ـ كان واجبا على محمد لمين أحمد عندما تحدث عن انقلاب ” وديات الطوطرارت ” عند اهل احريطن أن يذكر الحقيقة و انه هو من وقف في وجه الولي و طالبه بتسليم الادارة و السيارة الوحيدة الحاملة للترقيم 004 و القول بانها مستدانة من عند احمد القايد صالح او موسى لبصير هي كذبة و تزوير فهي سيارة مسروقة على احمد بابا ولد السيد و قد غنمها المرحوم حمدي ولد لوليد من منطقة اقيطي
ـ فعلاً حدث انقلاب و لكن ناطقه الرسمي كان محمد لمين احمد وبعدها جاء مرفوقا بعمار العظمي و مجموعة اخرى في ” وديات الطوطرارت ” و قام محمد لمين بالتحدث مطولا و بأمارة ذلك انك قلت بالحرف الواحد ” الجبهة كيف كبة لغزيل تزگنن فبلدها و أنها منذ مدة بلا رأس و ان الكوبه الى ما انگبظ راسها عن لفليج ماهو لاه ينتزز ” و كانت خلفية خطابك هذا هو لقاء الشهيد الولي مع ابن عمه خليهن ولد الرشيد و سفرك انت الى ليبيا عندما رفض القذافي استقبالك بحجة انه لا يعترف الا بالولي
ـ كان عمار العظمي يُشعل النار من تحت الجميع و انت واحد ممن كانوا واجهة لمخططات العظمي و التي كانت تهدف الى تخريب الجبهة فلا داعي للكذب و الرجال لاتزال احياء و يمكنها التصدي لاي تزوير ان وجب الامر
ـ تأسيس اللجنة العسكرية جاء بعد فشل انقلابكم على الولي و اضافة مهمة مراقبة اللجنة التفيذية لمهام اللجنة العسكرية هو لانعدام الثقة فيكم و خشية من تكرار المحاولة الانقلابية
ـ لم يتعرض الولي لاي محاولة إغتيال ” فهبة و الصاروح و البشير عبد الله ” كلها وشايات كاذبة للتقرب من الولي و ذهاب هؤلاء للمغرب هو نتيجة حتمية لظلمك انت يا محمد لمين ورفاقك لهم
ـ ضغوط اللجنة التنفيذية على الولي هي التي افشلت كل مخططاته و وقفت حجرة عثر امام تنفيذ اي مشروع واقعي يخدم الصحراويين و دفعت بالولي للقتال وحيدا، في نواكشوط
ـ إلتقيت الولي في مدينة ” أجنين” و قلت له اذا كان سبب مجئينا الى هنا هو ابعادنا عن اللجنة التفيذية عليكم مصارحتنا و ان كنا هنا للتدريب من اجل تحرير الصحره عليكم ايضا توضيح ذلك من خلال اجراءات عملية بعدها حاول لحبيب ولد عوبة و اخرون الاعتداء علي بسبب هذه الصراحة
ـ جئتنا انت يا محمد لمين و كنت تتحدث باسم انك الامين العام للجبهة و استدعينا ابراهيم غالي جانبا و سألناه : أذا كان الولي لا يزال على قيد الحياة او تم سجنه قال : الولي لايزال حي يرزق فقلت له إذن هل هذا انقلاب ؟ لم يجبني و انسحب من النقاش و لكنه بعدها عاد و قال الولي موجود عند” اهل احريطن ” فقمنا بتطويق المجموعة و كلفنا حراسة بمراقبتهم , بعدها جئنا بالولي من عند ” أهل احريطن ” هو و يحظيه ولد الديد و هو من اطلق سراحكم و امرنا بسحب اسلحتنا عن رقابكم
ـ بعد التجربة الانقلابية وقف الولي في المركز و قال هذه الكلمات التي كان على محمد لمين احمد ان لا ينساها في حلقته التلفزيونية حيث قال ” انه وبعد هذه التجربة فإن ثورة اهل الصحره شي ما ڨطعتو الگدام ماتلات ڨاطعتو الوره … نحن لسنا نظام والانظمة لا نعرفها و لم نكن يوما دولة نحن الآن مجرد شخص يقوم بدحرجة كرة في بحر يصارع الامواج العاتية التي تتحكم في سير اتجاهه …جاءني اخي في هذا البحر و قال انه اعلم بالسباحة مني و انه اقدر على إيصال الكرة اسرع مني و لم اتررد في اعطائه الكرة و لكنه فشل في اول اختبار للدحرجه ”
ـ الولي هو من إتصل بالجزائرين و الموريتانيين و الليبين الذين طردوك من المطار لذلك لا تنسب لنفسك تاريخ الولي لانك تعرف في يقين نفسك ان آثار الولي بادية على كل تلك المرحلة بدون منازع فلا داعي للتزوير
…..( يتبع )…

محمود زيدان

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق