أخبار سياسيةأخر الاخبار

المغرب يوحد شبكات عملاؤه تحت اسم جديد.

إبراهيم زعور

على الرغم من أن ورقة العملاء، ورقة ملوثة لا تستخدم الآ مرة واحدة، ثم ترمى في سلة المهملات، الأ أن “الزائدة الدودية” التي اشتهرت شعبيا باسم:” المبادرة الصحراوية من اجل التغيير” حاولت أن تشكل الاستثناء ،بقبولها تجديد مؤامرتها الرامية الى قرصنة طموحات الشعب الصحراوي، تحت اسم جديد،هو: “صحراويون من أجل السلام”!!

الجديد، المثير في أمر الكيان “الجديد” هو تمكنه من تحييد وابتلاع كل الكيانات السياسية، و”الحقوقية”، التي ولدت قبله بسنوات، مثل: “خط الشهيد”،”جمعية ضحايا سجن الرشيد”، “جمعية العائدين الى أرض الوطن”….وغيرها من المسميات.
ويلاحظ أنه من المستحيل التمييز بين الاهداف المعلنة للمولود الجديد، والأهداف المغربية التقليدية، وهذا فرض على الطرفين العمل بقاعدة تقاسم المصالح. المغرب يهمه جدا توحيد المعارضة، بل هدف أساسي عمل من أجله طويلا. فقد أعياه شحن أصناف مختلفة من ً”المعارضين الصحراويينًًً” بقصد عرضها أمام هيئات دولية كثيرة.
هدف العدو واضح،وهو البحث عن شرعية معينة للعملية التفاوضية المتوقفة عبر الدفع بطرف غير البوليساريو،يقبل بالإملاءات المغربية،وهي: نزع سلاح الحركة،نزوح المخيمات باتجاه الاقليم،وكلها معالم خطته التي يطلق عليها مصطلح الحكم الذاتي.
بقى،فقط أن نعلم بأن البوليساريو لا تلاحق الخونة،وهذا سر تواجد العديد منهم بين صفوفها،وداخل قواعدها الشعبية،ولدينا يقين تام بأن عديم اللقب الجديد،ولد من نفس الرحم،الذي ولد منه ً”خط الشهيد”،وسيلتقي المصير نفسه على أيدي الصحراويين الشرفاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الممثل الوحيد والشرعي للشعب الصحراوي هو البوليساريو ولكن ان تبقى البوليساريو مكتوبة الايدي وتنتظر سلام لن يؤدي الا الى اطالة معانات الشعب الصحراوي وتمتع المحتل المغربي بنهب ثروات الشعب الصحراوي فهذا ايضا لن يبقى الشعب الصحراوي شاكة عنه و سيتمرد ضده بما أوتى من قوة اما حربا لاستكمال التحرير او الشهادة او تغيير قيادة عاجزة و لا تستطيع ان تقرر حرب التحرير بقيادة اخرى تستطيع ان تقرر حرب التحرير التي انطلق جميع الشعب الصحراوي من اجلها منذ 45 سنة مضت اما التسليم المحتل فهذا خطر احمر ولن يكون الا على جثث الاحرار من الشعب الصحراوي وكل الوطن او الشهادة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق