أخبار عامة

رغم الجهود الوطنية لتدمير وإزالة الالغام المغربية من الصحراء الغربية … شبح الموت لايزال يتربص بالصحراويين في وطنهم

يحيي العالم اليوم السبت “اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام”, للتأكيد مجددا على ضرورة العمل الجاد من أجل الوصول إلى عالم خال من آلات القتل العشوائي في الوقت الذي لاتزال فيه حقول الموت تؤثر على الملايين من الأشخاص في مناطق النزاع المختلفة وتحصد أرواح المئات منهم سنويا.
ويمثل “اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام”, المصادف لل4 أبريل من كل عام -الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة, في 8 ديسمبر 2005 – فرصة للتشديد على أهمية تطهير العالم من مخلفات الحروب, القابلة للانفجار, من ألغام مضادة للأفراد والذخائر العنقودية وغيرها, التي تشكل خطرا على حياة المدنيين العزل في أكثر من 60 بلدا.
واشار تقرير للمكتب الصحراوي لتنسيق الاعمال المتعلقة بالألغام يتضمن حصيلة عمله منذ نشأته ،مشيرا الي تدمير وإزالة حوالي 7870لغما ارضيا بالصحراء الغربية من مخلفات الغزو العسكري المغربي للمنطقة.
بالإضافة إلي تدمير 20493 كمخزون لجبهة البوليساريو من الألغام المضاد للافراد ،تطهير حوالي 101179كلم من الطرق من الألغام تحديد الأماكن الخطيرة في المناطق المحررة من الصحراء الغربية .
ولازالت حرب الالغام التي زرعها الاحتلال المغربي ابان حرب الابادة التي شنها على الشعب الصحراوي بغية ابادته عن اخره تحصد المزيد من الضحايا بصفوف ابناء هذا الاخير مخلة مزيد من الشهداء و الضحايا و المعطوبين.
الالغام المغربية، جزء مظلم من جرائم الاحتلال المغربي بحق الشعب الصحراوي لازال لم يحظى بالاهتمام الكافي لتعزيز الادلة المتوفرة اصلا حول حرب الابادة التي انتهجها الاحتلال المغربي ضد الصحراويين و التي لازالت مستمرة حتى بعد وقف اطلاق النار عبر امتناع هذا الاخير عن نزع هذه الالغام او تحديد خرائطها ومواقعها الجغرافية بغية الاحتياط منها
فبينما بدلت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب مجهودات جبارة حظيت بمديح المنظمات المعنية بهذا الموضوع تمثلت تلك المجهودات في تدمير مخزونها من الالغام وتطهير الجزء المحرر من الصحراء الغربية منها نجد الاحتلال المغربي لازال يستعمل هذه الالغام لحدود الساعة ضد المدنين الصحراويين العزل بعدما استعملها سابقا ضد مقاتلي الجيش الشعبي الصحراوي.
ويبقى نزع الألغام يمثل عملية شاقة وطويلة وتحتاج إلى الحصول على خرائط توزيعها, ومعرفة أماكن طمرها وإخفائها, الأمر الذي ليس ممكنا في الكثير من الأحيان, خصوصا وأن الاحتلال المغربي تعمد إلى زرعها بشكل عشوائي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

EnglishSaudi Arabia
إغلاق